أشرف بونان
أعلن شباب قبيلة يكوت، في بيان استنكاري وتوضيحي صادر بتاريخ 17 شتنبر 2026، مقاطعتهم للاجتماع المزمع تنظيمه يوم الجمعة 18 شتنبر بقاعة «ألف ليلة وليلة» بمدينة العيون، معبرين عن رفضهم لما اعتبروه توظيفاً لاسم القبيلة في سياق انتخابي وسياسي.
وأوضح أصحاب البيان أن الدعوة إلى الاجتماع، بحسب تعبيرهم، وُجهت باسم قبيلة يكوت دون أن تحظى بموافقة أو تفويض من عموم أبنائها، وربطوا الاجتماع بممثل حزب الاستقلال حمدي ولد الرشيد، مطالبين بعدم تقديم اللقاء باعتباره تعبيراً عن موقف جماعي للقبيلة.
وأكد البيان أن قبيلة يكوت، وفق الموقف المعلن من طرف محرريه، تمثل مكوناً اجتماعياً جامعاً لأبنائها، ولا ينبغي، بحسب تعبيرهم، التعامل معها باعتبارها «خزاناً انتخابياً» أو توظيف رمزيتها الاجتماعية لخدمة أي جهة حزبية.
وفي السياق ذاته، دعا شباب القبيلة أبناءها وبناتها، ولا سيما فئة الشباب، إلى عدم الاستجابة للدعوة والمشاركة في الاجتماع، معلنين مقاطعتهم له بشكل كامل، ومؤكدين أن القرار السياسي والانتخابي، من وجهة نظرهم، يظل شأناً فردياً وحراً لكل مواطن.
وشدد البيان على ضرورة احترام استقلالية القرار داخل القبيلة، والابتعاد عن الاستقطاب الحزبي، محذراً مما وصفه بمحاولات استغلال الانتماء القبلي في المنافسة الانتخابية.
ويأتي هذا الموقف قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها بالمغرب يوم 23 شتنبر 2026، في وقت لم يتضمن فيه البيان معطيات تفصيلية حول الجهة التي وجهت الدعوة أو طبيعة برنامج الاجتماع، كما لم يورد توضيحاً من الجهة المنسوب إليها تنظيم اللقاء.

