بدأت ساكنة منطقة باب دكالة بمدينة مراكش تلمس، خلال الفترة الأخيرة، بعض التحولات اللافتة التي طرأت على محيط المنطقة، عقب ترحيل المحطة الطرقية القديمة إلى المحطة الجديدة بالعزوزية.
ومن بين أبرز المظاهر التي لاحظها عدد من سكان باب دكالة، تراجع ظاهرة انتشار الأشخاص في وضعية تشرد، إلى جانب تراجع حضور بعض الأشخاص الذين كانوا يعانون من اضطرابات نفسية، والذين كانوا يتواجدون بشكل متكرر بمحيط المحطة الطرقية السابقة ومحطة سيارات الأجرة الكبيرة، فضلاً عن عدد من الأزقة والأحياء المجاورة.
وكان محيط المحطة الطرقية بباب دكالة، خلال السنوات الماضية، يعرف حركة يومية كثيفة بحكم موقعه واستقباله أعداداً كبيرة من المسافرين، وهو ما ساهم في بروز عدد من المظاهر الاجتماعية التي كانت تثير انشغال الساكنة، خصوصاً ما يتعلق بالتشرد والتجمعات العشوائية وبعض السلوكيات التي كانت تؤثر على الإحساس بالراحة والأمان وتشوه، في نظر عدد من المواطنين، المشهد العام للمنطقة.
ومع انتقال النشاط الرئيسي للمحطة الطرقية إلى العزوزية، بدأت المنطقة تعرف هدوءاً نسبياً، وهو ما انعكس أيضاً على طبيعة الحركة بمحيط باب دكالة ومحطة سيارات الأجرة والأحياء القريبة منها.
فيما يرى عدد من السكان أن هذا التحول يفتح المجال أمام إعادة التفكير في استغلال الفضاء الذي كانت تشغله المحطة القديمة، والعمل على تأهيل محيط باب دكالة بما ينسجم مع مكانة المنطقة باعتبارها واحدة من أهم المداخل التاريخية لمدينة مراكش.
