الملاعب المغربية.. منشآت رياضية بجودة عالمية تحول المغرب لمحفل لكرة القدم الأفريقية مع كل توقف دولي

محمد بولطار
باتت ملاعب كرة القدم بالمغرب، قبلة كروية أفريقية بامتياز، تفتح  دراعيها لمنتخبات القارة مع كل توقف دولي، ويتيح لها فرصة اللعب في غياب تجهيزات تستجيب للمعايير المعمول بها، لدى العديد من الدول الأفريقية الصديقة.
وفرضت ملاعب الكرة المغربية نفسها كمركز رياضي إقليمي، وشهادة عالمية مسجلة، تكرس ثورة البنيات التحتية الرياضية بالمملكة، وتقدم للعالم نموذجا بحتدى به، وتمنح خيارات للعديد من المنتخبات الإفريقية، للعب في ظروف عالمية جيدة، وتجنبها الحرمان من المشاركة.
المغرب ببنياته التحتية الكروية والطرقية والسياحية، نصب نفسه كقوة عالنية وإقليمية، بتجهيزات حديثة ومرافق تستجيب لمتطلبات تنظيم المحافل الدولية رياضية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية، تزيد من قوتها وصيتها الدائع الخبرة التي راكمتها المملكة في احتضان التظاهرات القارية والدولية.
ملاعب يتداخل فيها الإبداع الهندسي مع الجمالية المعمارية، وتجمع بين الجودة، الراحة، والتقنيات الحديثة. إضافة إلى البنية التحتية الطرقية والمطارات ذات الجودة العالمية والمؤسسات والفنادق السياحية، كلها تجهيزات تضع المملكة في مصاف الدول الرياضية الكبرى.
وستكون ملاعب المغرب قبلة للعديد من المباريات خلال التوقف الدولي لشهر سبتمبر وانطلاق الاقصائيات المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا للأمم، إذ يحتضن ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء مواجهة موريتانيا وإفريقيا الوسطى يوم 24 سبتمبر، ثم إفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو يوم 28 من الشهر ذاته، فيما يستقبل ملعب العبدي بالجديدة مباراة سيراليون وزيمبابوي يوم 24 سبتمبر، ويحتضن الملعب الشرفي بمكناس مواجهة مدغشقر وتنزانيا يوم 29 سبتمبر 2026.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد