الصحافة الإسبانية تترقب رئيس الحكومة المقبل…المنصوري في الواجهة ولقجع يثير اهتمام مدريد

أشرف بونان

 

لم تمر نتائج الانتخابات التشريعية المغربية مروراً عادياً في الصحافة الإسبانية، التي سارعت إلى فتح ملف هوية رئيس الحكومة المقبل، بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات.

وتبرز في القراءات الإعلامية الإسبانية أسماء فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع باعتبارهما من أبرز الأسماء المتداولة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار القرار النهائي بشأن الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة.

وتحظى المنصوري باهتمام خاص لدى الإعلام الإسباني، خصوصاً بعد بروزها في واجهة الحزب عقب إعلان النتائج، إلى جانب ارتباط اسمها بملفات تهم العلاقات المغربية الإسبانية، وعلى رأسها قضية القاصرين المغاربة في سبتة ومستقبل التعاون بين الرباط ومدريد.

في المقابل، سبق لصحيفة «إل باييس» أن خصصت مساحة واسعة لفوزي لقجع، مقدمة إياه باعتباره شخصية تكنوقراطية ورياضية برزت بقوة في المشهد السياسي المغربي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة مع ارتباطه بملف كأس العالم 2030.

وبذلك، يبدو أن النقاش داخل الإعلام الإسباني لا يتعلق فقط باسم رئيس الحكومة المقبل، وإنما أيضاً بالرسائل التي يمكن أن يحملها اختيار كل شخصية بالنسبة إلى المرحلة المقبلة، في ظل العلاقات الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا والاستعدادات المشتركة لكأس العالم 2030.

غير أن الحسم في هوية رئيس الحكومة لم يتم بعد، إذ إن تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات يفتح الطريق أمام تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر، بينما يبقى الاختيار النهائي من اختصاص الملك محمد السادس وفق المقتضيات الدستورية.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد