المستشفى الجامعي بأكادير يرفع درجة اليقظة بعد رصد حالات يشتبه في ارتباطها بعدوى بكتيرية

رفعت المصالح الطبية بالمستشفى الجامعي بأكادير مستوى المتابعة واليقظة، عقب رصد عدد من الحالات التي تعاني من أعراض متقاربة، وسط اشتباه في احتمال ارتباطها بعدوى بكتيرية، وفق معطيات من مصدر مطلع داخل المؤسسة الصحية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، تخضع حاليا أربع حالات للمراقبة الطبية، بعدما ظهرت عليها أعراض متشابهة، في وقت سجلت فيه المؤسسة الصحية وفاة طفل يبلغ من العمر حوالي 15 سنة.

ولا تزال أسباب الوفاة وعلاقتها المحتملة بالحالات الأخرى غير محسومة، في انتظار نتائج الفحوصات والمعطيات الطبية التي من شأنها تحديد طبيعة الوضع الصحي بشكل دقيق.

وتزامنا مع ذلك، باشرت المصالح المختصة إجراءات طبية لمتابعة الحالات والتعامل معها، في وقت لم يتم فيه، إلى حدود الآن، الكشف بشكل رسمي عن طبيعة التدابير المتخذة أو عن التشخيص النهائي للحالات المسجلة.

وتفيد المعطيات المتداولة بأن الأشخاص الذين لم يستفيدوا من التلقيح وفق الجدول الوطني قد يكونون أكثر عرضة لبعض أنواع العدوى، غير أن تحديد طبيعة المرض المعني ومدى ارتباط الحالات المسجلة به يظل من اختصاص المصالح الصحية المختصة، بناء على نتائج الفحوصات والتحاليل.

وتبقى الوضعية الصحية بالمستشفى الجامعي بأكادير قيد المتابعة، في انتظار صدور توضيحات رسمية تكشف طبيعة الأعراض المسجلة، وأسبابها، وما إذا كانت الحالات المرصودة تشترك فعلا في مصدر عدوى واحد.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد