بات القيادي “إسحاق شارية”، أول أمين عام حزبي، تطيح به انتخابات 2026، بعد فشله في الفوز بمقعد برلماني، وإعلانه تقديم استقالته من مهام الأمانة العامة.
وأعلن الأمين العام للحزب المغربي الحر “شاربة”، أنه وضع استقالته أمام أنظار المجلس الوطني باعتباره الهيئة المخولة للبت فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق القوانين الداخلية للحزب.
وأرجع القيادي الحزبي قرار الاستقالة إلى النتائج الانتخابية المخيبة وغير المبررة التي حصدها الحزب في الاستحقاقات الأخيرة، والتي رأى أنها لا تعكس حجم حضوره ووزنه السياسي والتعاطف الشعبي مع خطابه وبرامجه، مع وجود فارق كبير بين التفاعل الميداني والنتائج المعلنة، فضلا عن رصد ممارسات مشبوهة في بعض الدوائر، ولا سيما بالأقاليم الشمالية، مؤكدا العزم على سلك المساطر القانونية وتقديم طعون انتخابية في شأنها.
وأعلن “شارية” التزامه بتأمين استمرارية العمل القانوني والإداري والتنظيمي ومواصلة تمثيل الحزب أمام كافة المؤسسات الرسمية وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحسابات، خلال المرحلة الانتقالية إلى حين انتخاب قيادة جديدة عبر مؤتمر وطني يحدد المجلس الوطني موعده وإجراءاته.
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
