محمد القدوري
شهدت المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية المغربية، مؤخرا، سلسلة من التعيينات وإعادة توزيع المسؤوليات داخل عدد من الوحدات والقطاعات العسكرية، في إطار دينامية مرتبطة بتجديد البنية القيادية وتعزيز فعالية الأداء الميداني والعملياتي.
وشملت هذه الحركية عددا من المناصب ذات الطابع الاستراتيجي، إذ جرى تكليف العقيد الممتاز نبيل دليمي برئاسة المكتب الخامس بجهة الأركان، فيما أُسندت قيادة قطاع وادي درعة إلى اللواء محمد بن بوشتى بونكعاب.
وعلى مستوى القطاع البحري، تم تعيين الأميرال سعيد زبالة قائدا للقطاع البحري بالمنطقة الجنوبية، بينما تولى قبطان البحرية الممتاز الحسن حسناوي مهمة ضابط مساعد لقائد القطاع البحري الأوسط.
كما امتدت التعيينات إلى المجال العملياتي، حيث تم تكليف العقيد الممتاز عزيز أوغريران بقيادة القطاع العملياتي صاغرو، في حين عُيّن اللواء يوسف الزيتوني على رأس القيادة في القطاع الفرعي حوزة.
وتعكس هذه التغييرات، وفق المعطيات المتداولة، توجها نحو إعادة ترتيب المسؤوليات داخل مختلف مكونات القيادة بالمنطقة الجنوبية، بما يشمل المجالات البرية والبحرية والعملياتية.
وتأتي هذه الحركية في سياق تواصل فيه القوات المسلحة الملكية تحديث منظومتها القيادية وتعزيز جاهزية وحداتها، خصوصا في منطقة تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة ضمن المنظومة الدفاعية للمملكة.
وبذلك، تفتح التعيينات الجديدة مرحلة جديدة في تدبير عدد من القطاعات العسكرية بالمنطقة الجنوبية، مع ترقب ما ستفرزه هذه التغييرات على مستوى الأداء والجاهزية الميدانية.
