أشرف بونان
بعد تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، تتجه الأنظار إلى طبيعة الهندسة الحكومية المقبلة، خصوصاً ما يرتبط بالقطاعات التي تحظى بأهمية استراتيجية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية.
وفي هذا السياق، علمت “نيشان الآن” من مصدر خاص و موثوق أن اسم عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية الحالي، قد لا يكون ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة، في ظل حديث المصدر عن وضع صحي رافق الوزير منذ مدة، مؤكداً أن لفتيت واصل تحمل مسؤولياته وأداء مهامه إلى حين استكمال الاستحقاقات والتشريعات المرتبطة بسنة 2026.
ووفق المصدر ذاته، فإن الأمر يبقى مرتبطاً بما ستفرزه المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الأسماء والقطاعات الوزارية التي ستتولى تدبير المرحلة المقبلة.

وفي خضم الأسماء التي يجري تداولها بقوة في الكواليس لشغل منصب وزير الداخلية، يبرز اسم عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء وعامل إقليم العيون، باعتباره أحد الأسماء المطروحة ضمن لائحة الترشيحات المتداولة، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه الترتيبات النهائية لتشكيل الحكومة.
ويُعد بكرات من أطر الإدارة الترابية بوزارة الداخلية، وقد تولى مسؤولية ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، حيث أشرف خلال السنوات الأخيرة على ملفات ترابية وأمنية وانتخابية بالجهة. كما برز اسمه مجدداً خلال الاستحقاقات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، في سياق الإشراف الترابي على العملية الانتخابية بالعيون.
وتظل هذه المعطيات، في انتظار صدور بلاغ رسمي، في خانة الأسماء والسيناريوهات المتداولة بشأن الحكومة المقبلة، بينما يبقى الحسم النهائي في هوية وزير الداخلية الجديد من اختصاص التعيين الرسمي الذي سيعلن عنه في حينه.
