مدرسة يعقوب المنصور بأكادير توضح حقيقة الحالة الصحية المرتبطة بالدفتيريا

في أعقاب تداول معطيات بشأن تسجيل حالة يُشتبه في إصابتها بمرض الدفتيريا لدى تلميذ يتابع دراسته بالمستوى الأول ابتدائي بمدرسة يعقوب المنصور، سارعت إدارة المؤسسة إلى توضيح حقيقة الوضع الصحي، مؤكدة أن المعطيات الطبية المتوفرة لا تثبت تسجيل أي إصابة بالمرض داخل المؤسسة.

وأوضحت إدارة المدرسة، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، أن التلميذ المعني جرى توجيهه لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وذلك بعد معاناته من آلام على مستوى الحلق واللوزتين، في إطار إجراءات اليقظة الصحية والوقاية المعتمدة داخل المؤسسة، وبالتنسيق مع مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان والمصالح الصحية المختصة.

وحسب إفادة المصالح الطبية المختصة، فإن الحالة الصحية للتلميذ مستقرة ولا تستدعي القلق، كما أن الفحوصات الطبية التي خضع لها أكدت عدم إصابته بمرض الدفتيريا.

وفي سياق التدابير الاحترازية والاستباقية، تم إخضاع مجموعة من التلاميذ داخل المؤسسة لفحوصات طبية من طرف المصالح الصحية المختصة، دون تسجيل أي حالة إصابة بالدفتيريا بالمؤسسة، وفق ما أكدته الإدارة.

وأكدت إدارة مدرسة يعقوب المنصور أن الوضع الصحي داخل المؤسسة عادي ومستقر، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع المصالح الصحية والسلطات المختصة، واتخاذ مختلف التدابير الوقائية والاحترازية الكفيلة بالحفاظ على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

ودعت الإدارة، في المقابل، الآباء والأمهات وأولياء الأمور وكافة مكونات الأسرة التعليمية إلى عدم الانسياق وراء الأخبار والمعطيات غير المؤكدة، والاعتماد على البلاغات والمعلومات الصادرة عن الجهات المختصة باعتبارها المصدر الرسمي في القضايا المرتبطة بالصحة المدرسية.

وشددت المؤسسة على أنها ستواصل تتبع الوضع الصحي والتنسيق مع المصالح المختصة، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية، بما يضمن سلامة وصحة جميع مرتفقي مدرسة يعقوب المنصور.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد