إنزكان : حي الجرف أطر تشتغل دون عقود عمل وتنتظر مستحقاتها المتأخرة فمن يراقب تدبير المركز السوسيوثقافي الحسن بوفرتل؟
أشرف بونان
تتجه الأنظار إلى المركز السوسيوثقافي الحسن بوفرتل بحي الجرف في انزكان، على خلفية معطيات تفيد بوجود تأخر في صرف أجور عدد من الأطر العاملة بالمركز، بالتزامن مع استمرار تساؤلات بشأن وضعيتهم المهنية وطبيعة الوثائق المؤطرة لعملهم.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، لم يتوصل عدد من الأطر بأجور شهري يوليوز وغشت، فيما دخل شهر شتنبر دون أن تتم، حسب المعطيات نفسها، تسوية المستحقات العالقة، وهو ما يضع العاملين أمام صعوبات مرتبطة بالتزاماتهم اليومية والأسرية.
ولا تقف التساؤلات عند حدود تأخر الأجور، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض الأطر يواصلون العمل داخل المركز منذ أكثر من ثماني سنوات، في وقت لا تزال وضعيتهم المهنية، بحسب ما أفيد، في حاجة إلى مزيد من الوضوح، خصوصا فيما يتعلق بالعقود والوثائق التي تؤطر علاقتهم بالجهة المشرفة على المركز.
ويطرح هذا الوضع جملة من الأسئلة حول طبيعة العلاقة المهنية التي تربط هؤلاء العاملين بالمركز، ومدى وضوح حقوقهم والتزاماتهم، فضلا عن الجهة التي تتحمل مسؤولية تدبير ملف الأجور وتسوية المستحقات.
وفي المقابل، تبرز الحاجة إلى توضيحات من الجمعيتين المعنيتين بتدبير المركز، خاصة بشأن أسباب تأخر صرف الأجور، والإطار القانوني الذي ينظم عمل الأطر، وكذا الإجراءات المتخذة لمعالجة المستحقات العالقة.
كما يثير الحديث المتداول عن وجود فائض في الموارد المالية للمركز تساؤلات إضافية حول مآل هذه الموارد ومدى إمكانية توظيفها في تسوية المستحقات وضمان استقرار الأطر التي تواصل أداء مهامها.
وبين تأخر في صرف الأجور وتساؤلات حول الوضعية المهنية، يجد عدد من العاملين أنفسهم في انتظار أجوبة واضحة بشأن مستقبلهم المهني والمالي، خصوصا أن بعضهم قضى سنوات طويلة في خدمة المركز.
ويبقى الحسم في هذه المعطيات رهينا بالتوضيحات الرسمية للجهات المعنية، في وقت تبدو فيه الحاجة قائمة إلى فتح هذا الملف والاستماع إلى الأطر المعنية، بما يسمح بتحديد المسؤوليات وتقديم صورة دقيقة عن حقيقة الوضع داخل المركز السوسيوثقافي الحسن بوفرتل بحي الجرف بانزكان.
