الدكتور مامينا الشيخ ماء العينين منسقاً لمنظمة APC International بدول شمال إفريقيا والمكلف بصياغة «بيان كوناكري 2026»

أشرف بونان

تُعد APC International من المنظمات الناشطة في المبادرات ذات الامتداد الإفريقي والدولي، والتي تشتغل على دعم التواصل والتنسيق بين الفاعلين في القضايا المرتبطة بالقارة، من خلال تنظيم المبادرات واللقاءات والمساهمة في بلورة مواقف وتوصيات مشتركة حول عدد من الملفات ذات الاهتمام الإفريقي والدولي. وفي هذا السياق، يرتبط عمل المنظمة حالياً بمسار إعداد وصياغة «بيان كوناكري 2026»، باعتباره وثيقة يُنتظر أن تجمع خلاصات ومقترحات المشاركين في هذا المسار.

وفي خطوة تعكس حضور الكفاءات المغربية في المبادرات ذات البعد القاري، أعلن الدكتور مامينا الشيخ ماء العينين عبر صفحته الرسمية عن تعيينه منسقاً لـ APC International على مستوى دول شمال إفريقيا، في مهمة مرتبطة بالإعداد وصياغة «بيان كوناكري 2026».

ويضع هذا التعيين المسؤول المغربي أمام مهمة تتجاوز نطاق الحضور المحلي، بالنظر إلى أن مسؤوليته الجديدة تمتد إلى منطقة تضم دولاً ذات خصوصيات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة، ما يجعل التنسيق وجمع التصورات والرؤى بين مختلف الفاعلين جزءاً أساسياً من طبيعة المهمة.

وتكتسي منطقة شمال إفريقيا موقعاً خاصاً داخل المشهد القاري، باعتبارها نقطة وصل بين الفضاء المغاربي وباقي مناطق القارة، فضلاً عن ارتباطها بعدد من القضايا الإفريقية المشتركة. ومن هذا المنطلق، فإن وجود منسق للمنظمة على مستوى المنطقة يتيح، وفق طبيعة المهمة المعلن عنها، مواكبة النقاشات والمبادرات ذات الصلة وإيصال المقترحات إلى مسار إعداد البيان.

ويأتي اختيار مامينا الشيخ ماء العينين في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالمبادرات التي تسعى إلى تعزيز التواصل بين الكفاءات والفاعلين الشباب والمدنيين والسياسيين والباحثين من مختلف الدول الإفريقية، خصوصاً في ظل تعدد الملفات التي تتطلب مقاربات مشتركة وتنسيقاً عابراً للحدود.

ويرتبط جزء أساسي من المهمة الجديدة بالمساهمة في جمع الأفكار والمقترحات والرؤى القادمة من دول شمال إفريقيا، والعمل على إدماجها ضمن النقاش المرتبط بـ«بيان كوناكري 2026»، بما يجعل الدور المنوط بالمنسق مرتبطاً بالتواصل والتنسيق والمساهمة في إعداد المخرجات النهائية لهذا المسار.

ويأتي هذا التعيين أيضاً في سياق الحضور المتزايد للكفاءات المغربية في المبادرات الإفريقية، حيث أصبح الانخراط في الفضاء القاري لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، بل يشمل كذلك شخصيات وفعاليات تنشط في مجالات الشباب والمجتمع المدني والدبلوماسية الموازية والتعاون الإفريقي.

ومن خلال هذه المسؤولية الجديدة، ينتظر أن يساهم مامينا الشيخ ماء العينين في تعزيز حضور شمال إفريقيا داخل مسار إعداد «بيان كوناكري 2026»، والتنسيق مع مختلف الفاعلين المعنيين، في مهمة تضع أمامه مسؤولية تمثيل منطقة متعددة الأصوات والرؤى داخل مبادرة ذات امتداد إفريقي.

ويشكل تعيينه، وفق المعطيات المعلنة، محطة جديدة في مساره المرتبط بالعمل الإفريقي والدولي، في انتظار ما ستفرزه مهمة إعداد «بيان كوناكري 2026» من توصيات ومخرجات، وما يمكن أن تضيفه هذه الوثيقة إلى النقاش حول مستقبل التعاون والتنسيق بين مختلف مكونات القارة الإفريقية.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد