أشرف بونان
في تطور مفاجئ هزّ معسكر المنتخب البرتغالي، أعلن النجم كريستيانو رونالدو مغادرته صفوف المنتخب، في خطوة تأتي عقب المؤتمر الصحفي للمدرب جورج جيسوس، وبعد محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا.
رونالدو، الذي نشر رسالة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنه قرر مغادرة معسكر المنتخب عقب المؤتمر الصحفي للمدرب والمحادثة التي جمعته برئيس الاتحاد، مؤكداً أنه سيكشف في الوقت المناسب أمام البرتغاليين عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.

وقال قائد المنتخب البرتغالي إنه لطالما منح المنتخب قلبه وكرّس نفسه لتمثيل بلاده، قبل أن يوجه رسالة إلى زملائه، متمنياً التوفيق للبرتغال ولجميع لاعبي المنتخب دون استثناء.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد داخل معسكر المنتخب البرتغالي، بعد أن غاب رونالدو عن الحصة التدريبية الأخيرة استعداداً لمواجهة الدنمارك، عقب واقعة جلوسه على دكة البدلاء أمام النرويج وعدم مشاركته في المباراة رغم إجرائه عملية الإحماء. وقد أكدت الجامعة البرتغالية لكرة القدم غيابه عن التدريب، بينما نفى المدرب جورج جيسوس وجود أي خلاف مع النجم البرتغالي.
ويكتسي قرار رونالدو أهمية خاصة، باعتباره الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية، حيث وصل رصيده إلى 146 هدفاً في 234 مباراة دولية، وفق أحدث البيانات المنشورة.
وكان رونالدو قد أكد، قبل أيام فقط، أنه سبق أن فكّر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026، قبل أن يقرر مواصلة اللعب مع البرتغال بعد محادثات مع المدرب الجديد ورئيس الاتحاد، مؤكداً آنذاك أنه سيغادر المنتخب عندما يشعر بأنه لم يعد قادراً على تقديم الإضافة.
وبينما لم يكشف رونالدو في رسالته الأخيرة بالتفصيل عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة معسكر المنتخب، فإن وعده بالكشف عن «الحقيقة» في الوقت المناسب يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول ما جرى داخل المنتخب البرتغالي خلال الساعات الأخيرة.
ويبقى موقف رونالدو النهائي من مواصلة تمثيل البرتغال مرتبطاً بما سيكشفه لاحقاً، خصوصاً أن رسالته الحالية تعلن مغادرته المنتخب، لكنها لا تتضمن بصيغة صريحة عبارة «الاعتزال الدولي النهائي».
