وجد المنتخب البوركينابي نفسه أمام وضع غير معتاد، بعدما تعذر عليه مغادرة الأراضي المغربية والتوجه إلى الأرجنتين، استعدادا للمباراة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني نهاية الأسبوع الجاري.
وعاش لاعبو بوركينا فاسو حالة من الترقب داخل مقر إقامتهم، بعدما جرى الاستعداد للمغادرة في مناسبتين، قبل أن تتعطل الرحلة بسبب إشكالات مرتبطة بترتيبات السفر، ما حال دون توجه بعثة المنتخب إلى العاصمة بوينس آيرس في الموعد المقرر.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أسند مهمة تنظيم المباراة وترتيب تنقل المنتخب الضيف إلى شركة متخصصة في تنظيم المباريات، يديرها وكيل مباريات معتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع تولي الجهة المنظمة تكاليف السفر.
وبحسب الترتيبات المقترحة، كان مقررا أن يتم نقل المنتخب البوركينابي عبر رحلة جوية تجارية منخفضة التكلفة، وهو الخيار الذي لم يحظ بقبول بعض المنتخبات في مواجهات سابقة أمام الأرجنتين، بالنظر إلى طول الرحلة ومتطلبات التنقل بين القارتين.
وسبق للمنتخب الموريتاني أن اختار، خلال مواجهته للمنتخب الأرجنتيني في مارس الماضي، الاعتماد على رحلة خاصة بدلا من السفر عبر خط جوي تجاري، بسبب طول مدة الرحلة والاعتبارات المرتبطة براحة اللاعبين والاستعداد للمباراة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المنتخب البوركينابي حسم ترتيبات سفره إلى الأرجنتين، وسط ضيق هامش الوقت المتبقي أمامه للاستعداد للمواجهة الدولية المرتقبة.
