كلاب ضالة تجتاح أدرار والمنطقة السياحية بأكادير…والساكنة تطالب بتدخل عاجل

أشرف بونان

 

تشهد عدد من أحياء مدينة أكادير، ولا سيما حي أدرار ومحيط المنطقة السياحية، تزايداً ملحوظاً في أعداد الكلاب الضالة، في مشهد بات يثير قلق الساكنة والزوار، ويطرح من جديد علامات استفهام حول مدى فعالية التدخلات المعتمدة للحد من هذه الظاهرة التي أصبحت تتسع رقعتها بشكل لافت.

وبحسب شكايات ونداءات متكررة من مواطنين بالمنطقة، فإن قطعاناً من الكلاب الضالة أصبحت تتحرك بشكل شبه يومي بين الشوارع والأزقة والمناطق المفتوحة، وهو ما يزيد من مخاوف الساكنة، خصوصاً بالنسبة للأطفال وكبار السن ومستعملي الفضاءات العمومية، فضلاً عن الصورة التي قد تعكسها هذه الظاهرة على واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.

ولم تعد القضية، وفق إفادات متداولة بين السكان، مجرد حالات متفرقة يمكن التعامل معها بشكل ظرفي، بل تحولت إلى ظاهرة تحتاج إلى تدخل منظم ومستمر، يجمع بين الحد من انتشار الكلاب الضالة والتعامل معها وفق الضوابط المعمول بها، إلى جانب معالجة العوامل التي تساهم في تكاثرها وانتشارها.

واللافت أن الساكنة سبق أن وجهت نداءات إلى جماعة أكادير والمصالح المختصة، مطالبة بالتدخل ووضع حد لهذا الوضع، غير أن استمرار الظاهرة بالوتيرة نفسها يجعل المواطنين يتساءلون عن مدى نجاعة الإجراءات المتخذة على أرض الواقع.

وتكتسي هذه المطالب أهمية أكبر في المنطقة السياحية، التي يفترض أن تحافظ على مستوى من النظافة والسلامة وجودة الفضاء العام، باعتبارها واجهة للمدينة وفضاءً يقصده السياح والمواطنون بشكل يومي.

وفي ظل استمرار انتشار الكلاب الضالة، تجدد ساكنة أدرار والمناطق المجاورة دعوتها إلى جماعة أكادير والمصالح المعنية من أجل التحرك بشكل عاجل وفعّال، بدل الاكتفاء بالتدخلات الظرفية، واعتماد مقاربة مستدامة تضمن سلامة المواطنين وتحافظ على جمالية المدينة وصورتها السياحية.

فالساكنة، وفق ما تعبر عنه النداءات المتكررة، لا تبحث عن حلول مؤقتة، وإنما عن تدخل مسؤول ينهي هذا الوضع ويعيد للفضاءات العمومية أمنها ونظافتها، خصوصاً في مدينة تستعد لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية كبرى.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد