أشرف بونان
أثارت مساء أمس الجمعة بأيت ملول عربة مخصصة لجمع النفايات، وهي تجر بواسطة حمار، استغراب عدد من المواطنين، بعدما ظهرت وهي تحمل عبارة “جماعة أيت ملول – مصلحة النظافة”.
المشهد، الذي جرى توثيقه بأحد شوارع المدينة، يعيد إلى الواجهة النقاش حول الطريقة التي يتم بها تدبير قطاع النظافة والوسائل المعتمدة في جمع ونقل النفايات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعربة تجر بواسطة دابة وتحمل بشكل واضح اسم ومصلحة الجماعة.
وتساءل مواطنون عن طبيعة هذه العربة، وما إذا كانت تدخل فعلاً ضمن الوسائل المعتمدة من طرف الجماعة أو إحدى الجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة، داعين إلى توضيح رسمي بشأن الجهة التي تستعملها والظروف التي يتم فيها جمع النفايات بواسطة الدواب.
المشهد قد يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه يطرح أسئلة أكبر حول تجهيزات النظافة، وظروف العمل، وصورة المدينة، ومدى ملاءمة الوسائل المعتمدة مع متطلبات تدبير النفايات في مدينة تعرف توسعاً عمرانياً وسكانياً متواصلاً.
ويبقى التوضيح الرسمي من جماعة أيت ملول كفيلاً بكشف حقيقة هذه العربة، وهل هي فعلاً تابعة لمصلحة النظافة أم أن الأمر يتعلق بوسيلة تستعملها جهة أخرى وتحمل عبارة الجماعة دون ترخيص.
