على إثر تسجيل حالات للإصابة بداء الدفتيريا بإقليم اليوسفية، كثفت مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش آسفي جهودها الميدانية، من خلال تعبئة فرق صحية للانتقال إلى عدد من الدواوير بالإقليم، بهدف تعزيز المراقبة الصحية والحد من انتشار العدوى.
وتعمل الفرق الصحية على تنفيذ حملات ميدانية لاستدراك التلقيح لفائدة الأطفال غير المستفيدين من الجرعات المقررة أو الذين لم يستكملوا برنامج التلقيح، إلى جانب مراقبة الدفاتر الصحية والتحقق من الوضعية التلقيحية للأطفال.
وتندرج هذه التدخلات ضمن الإجراءات الوقائية الرامية إلى رفع مستوى اليقظة الصحية بالإقليم، وضمان استفادة الفئات المستهدفة من التلقيحات الضرورية، مع تتبع الحالات والمخالطين وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها.
وتؤكد هذه التعبئة الميدانية أهمية استكمال البرنامج الوطني للتلقيح، باعتباره من أبرز الوسائل الوقائية للحد من انتشار الأمراض المعدية، خصوصاً في المناطق القروية والدواوير التي تتطلب تدخلاً صحياً ميدانياً منتظماً.
