أشرف بونان
تعيش عدد من الأحياء بمدينة أيت ملول على وقع ظاهرة حرق النفايات بشكل شبه يومي، في مشهد يثير استياء الساكنة التي باتت تجد نفسها أمام دخان وروائح كريهة تنتشر في محيطها، وسط مطالب متزايدة بتدخل الجهات المختصة ووضع حد لهذه الممارسات.
وحسب ما تعاينه الساكنة، فإن إحراق النفايات يتم في بعض النقاط بشكل متكرر، ما يؤدي إلى تصاعد أعمدة من الدخان وانتشار روائح مزعجة، خصوصاً خلال فترات المساء، الأمر الذي يزيد من معاناة الأسر القاطنة بالقرب من هذه الأماكن.
وتعتبر الساكنة أن استمرار الظاهرة بهذا الشكل يطرح علامات استفهام حول طرق تدبير النفايات ومراقبة النقاط التي تتحول إلى أماكن لحرقها، مطالبة بتكثيف المراقبة والتدخل الميداني، إلى جانب معالجة الأسباب التي تدفع إلى التخلص من النفايات بهذه الطريقة.
وتخشى الساكنة من الآثار الناتجة عن استنشاق الدخان المنبعث من حرق النفايات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمواد مختلفة مجهولة المصدر، داعية إلى اعتماد حلول عملية ومستدامة بدل ترك هذه الممارسات تتكرر بشكل شبه يومي.
وفي ظل استمرار شكاوى المواطنين، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المسؤولة من أجل وقف حرق النفايات، ومراقبة الأماكن التي تتكرر فيها هذه الظاهرة، وضمان احترام شروط النظافة والبيئة، بما يحفظ حق سكان أيت ملول في محيط سليم ونظيف.
وتطالب الساكنة بأن تتحول هذه النداءات إلى إجراءات ميدانية ملموسة، بدل أن يبقى حرق النفايات مشهداً متكرراً يؤرق السكان ويزيد من معاناة الأحياء المتضررة.
