أعضاء بالبرلمان الفرنسي يطالبون بمعاقبة نائب “يروّج لجرائم إسرائيل”

نيشان الآن

اعترض نواب بالبرلمان الفرنسي على الأسلوب الذي تعامل به النائب “ماير حبيب” في أثناء مقاطعته نائباً آخر، متهمين إياه بالترويج لجرائم الحرب الإسرائيلية، مطالبين مسؤولي البرلمان بفرض عقوبات عليه.

طالب نواب في البرلمان الفرنسي، بفرض عقوبات على النائب “ماير حبيب”، وهو يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضاً، لاتهامه بالترويج لـ”جرائم الحرب” الإسرائيلية

وانتقد النائب عن حزب فرنسا الأبية، إيريك كوكريل، رفض البرلمان مقترح الوقوف دقيقة احترام حداداً على موظف في وزارة الخارجية الفرنسية قتلته إسرائيل في غزة قبل أيام.

 

رفضت رئيسة البرلمان الفرنسي يائيل برون بيفيه، اليوم الثلاثاء، طلب الوقوف دقيقة صمتٍ حداداً على موظف في الخارجية الفرنسية قُتل جراء غارة إسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وعبرت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية في حزب “فرنسا الأبية”، ماتيلدا بانوت” على صفحتها بمنصة “إكس” عن…

وأضاف: “هناك الفرنسي إيليا توليدانو ضمن الأسرى الذين قُتلوا هذا الأسبوع، وأعتقد أن الجيش الإسرائيلي هو من قتلهم أيضاً، تماماً كما قتل 16 ألفاً و608 مدنيين فلسطينيين، 70% منهم أطفال ونساء”.

وفي هذه الأثناء، قاطعه النائب ماير حبيب، متهماً إياه بالكذب.

وواصل كوكريل كلمته قائلاً إن الحكومة الإسرائيلية تهدف للسيطرة على أراضي غزة والضفة الغربية أكثر من رغبتها في القضاء على حماس.

وقاطعه حبيب مجدداً قائلاً “عمل إسرائيل في غزة لم ينته بعد”.

وعقب ذلك، انتقد النائب ستيفان بيو خلال كلمته النائب حبيب، موضحاً أنه “من العار مقاطعة كلام شخص آخر بهذا الشكل”، داعياً مسؤولي البرلمان لفرض عقوبات عليه بتهمة “الدعوة للقتل”.

كما طالبت النائبتان ماري شارلوت غارين وفرانشيسكا باسكيني بفرض عقوبات على حبيب.

وعبر منصة إكس، نشر النائب في حزب فرنسا الأبية أنتوني ليومينت صورة من محضر جلسة البرلمان، دعا من خلالها لفرض عقوبات على حبيب بتهمة قيامه بـ”بروباغندا جرائم الحرب”.

وفي وقت متأخر السبت، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، أن أحد موظفيها توفي متأثراً بجراحه في غارة جوية إسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأضاف البيان أن “بعض الموظفين لجؤوا إلى منزل زميل لهم يعمل في القنصلية الفرنسية، وتعرّض المنزل لقصف إسرائيلي، بتاريخ 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري”.

وأشار إلى أن “أكثر من 10 آخرين من المدنيين قتلوا أيضاً جراء قصف المبنى السكني نفسه”.

وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية مقتل الدبلوماسي، وقالت إن موظفها الذي لقي حتفه في غزة، كان يعمل لمصلحة فرنسا منذ عام 2002

نيشان الآن

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد