نيشان الآن
أنهى فريق وثائقي “أمودو” رحلته في البحث عن أسد الأطلس بإقليم خنيفرة، حيث تأكد أن الآثار المشاهدة تعود فعلًا إلى حيوان الضبع، ليختم بذلك الجدل الذي أثير حول وجود الأسد.
رغم جهود الفريق وتوضيحات الوكالة الوطنية للمياه والغابات، لم يتمكنوا من توثيق أي من الحيوانات المفترسة التي أثارت الجدل.
ويؤكد المدير المنتج أن البحث مستمر بتفاؤل بإمكانية اكتشاف نمر الأطلس حتى لو كان الأسد قد انقرض.
