“باشا العيون” يعتدي على حقوقي بارز وصحفي، ويبعث رسالة لوزارة الداخلية.. “كولوو حقوق الإنسان ديالكم” وها علاش…
نيشان الآن
قام باشا العيون صباح اليوم، بضربه مفهوم السلطة الجديد وحقوق الإنسان ليس عرض الحائط لا بل “لاحهم” فالقمامة، وبعث رسالة للملك والدولة ولساكنة العيون وللمنتظم الدولي، بأنه يحن إلى سنوات الرصاص، وأنه نسخة من وزير الداخلية السابق “البصري” ولي هضر ياكل العصى، وهذا ما جرى..
تشير التقارير التي توصلت بها الجريدة من مصادرها اليوم عن مدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية، إلى حدوث حادث خطير، حيث اعتدى باشا المدينة على النائب الأول للرئيس الوطني لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان والذي يشغل أيضا منصب الرئيس الجهوي للجمعية بالصحراء “ش.ب” و لم يقف المعتدي عند الأول بل طال الزميل الصحفي والحقوقي “امحمد بوشلكة”.
وحسب ما جاء في التقارير أن هذا الهجوم يعكس حقدًا دفينا إتجاه الجمعية والصحافة المهنية النزيهة، وأن هذا المسؤول لم يفهم بعد مفهوم “السلطة الجديد” الذي ينادي بها عاهل البلاد.
وعلى إثر هذا، المصادر ذاتها أكدت، أن الجمعية بصدد عقد اجتماعا طارئ مساء اليوم الخميس للنظر في التفاصيل الخاصة بهذا الحادث، الذي يبدو أنه يعكس حقدًا طويل الأمد من قبل “البَاشا” تجاه جهود الجمعية في الدفاع عن حقوق الإنسان والصحافة بالصحراء.
ويشير تقرير المرفوع من المعتدى عليه للمكتب التنفيذي إلى أهمية اتخاذ مواقف حقوقية صارمة في مواجهة هذا الإعتداء، وان اقتدى الأمر تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة العيون ضد من يشجع على هذا الخرق الذي جرمته المواثيق الدولية لحقوق الإنسان .
الملاحظ، أن هذا الحادث جاء في سياق تحقيقات المملكة الشريفة لإنجاحاتها الأخيرة، والتي تضمنت تولي المغرب رئاسة أعلى جهاز أممي لحقوق الإنسان هذا العام .
لاكن المؤسف، يا وزير الداخلية “الفتيت” أن “المشتكى به” ضرب للدولة كولشي فالزيروو، ويتضح أن ارسالياتكم هي فقط حبر على ورق لا غير بالنسبة له، وحتى خطاب الملك بخصوص تقريب الإدارة من المواطن، وزيد وزيد…
هنا يطرح السؤال.. هل الدولة أعطت تعليمات تحت الدّف للباشا “باش يدير مابغى” أم اجتهاد منه، ولماذا الدولة تشجع بحقوق الإنسان وشي حقوق ما كاينة “هذا ما جسده المعتدي اليوم” ؟
نيشان الآن، في قلب الحدث، لنا عودة للموضوع ومواضيع أخرى بطلها باشا مدينة العيون… يتبع…
