نيشان الآن
تمت إعادة جلسة الاستنطاق التفصيلي الأولي للمتهمين في القضية المعروفة بـ “إسكوبار الصحراء” بعد أن استمرت لساعات طويلة. يتابع في هذه القضية سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق. تم تأجيل الجلسة إلى السابع من فبراير المقبل.
وأشارت مصادر إلى أن الناصري حاول إنكار التهم الموجهة له، خاضعا للاستجواب بواسطة قاضي التحقيق، وقد أظهرت لحظة ارتباك بعد تقديم بارون المخدرات الدولي أحمد بن إبراهيم للأدلة. وتم طرح قضية ترحيل مروج المخدرات من السجن، لكن الناصري زعم محاولة تمويهه للحصول على مبالغ مالية.
فيما يتعلق بزيارته لمنزل الفنانة لطيفة رأفت، نفى الناصري معرفتها بعمليات التجارة بالمخدرات، مؤكدا على عدم علمها بها. بينما نفى “إسكوبار الصحراء” أي علاقة لزوجته السابقة بالأحداث.
تأكدت المعلومات من تصريحات تاجر المخدرات الدولي المعتقل، الذي أكد ضلوع الناصري في عمليات التهريب، مشيرًا إلى دوره في التنسيق واللوجيستيات. من المتوقع استدعاء شهود آخرين في الأيام المقبلة للإدلاء بشهاداتهم في هذه القضية.
