خبراء يدعون إلى اتخاذ إجراءات إضافية فعّالة للتصدي لأزمة المياه وتحذيراتها، مؤكدين على الحاجة الملحة للتحرك السريع والاستدامة في إدارة هذه الموارد الحيوية
نيشان الآن
بقلم : عبدالرزاق المجيارة
تعمل الحكومة والسلطات الإقليمية على تدبير أزمة المياه من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تشمل المواطنين والمهنيين في عدة قطاعات، بما في ذلك القطاع الزراعي. يشير خبراء المياه إلى أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية وغير متكافئة مع تصاعد حجم الأزمة.
تتنوع الإجراءات من إقليم إلى آخر، من تنظيم زراعة البطيخ إلى فرض قيود على سقي المساحات الخضراء وإغلاق جزء من الحمامات، بالإضافة إلى منع ملء المسابح وتنظيم استهلاك المياه في مختلف القطاعات. يؤكد خبراء المناخ على تأثير التغيرات المناخية، مع انقطاع التساقط المطري وتكرار فترات الجفاف.
يبرز الخبير علي شرود أهمية التركيز على القطاع الفلاحي الذي يستهلك نسبة كبيرة من المياه، ويشير إلى ضرورة تنفيذ مشاريع هيكلية مثل تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة واستخدامها في ري المساحات الخضراء.
يؤكد الخبير على أهمية المراقبة والتوعية بين المواطنين حول أهمية الحفاظ على الماء، مشيرًا إلى أن التدابير الحالية قد تكون غير كافية ويجب تكريس جهود للتعامل مع نقص المياه بشكل شمولي وفعّال.
