نيشان الآن
محمد فكنيش
تعاني ساكنة مراكش وكذلك السياح الاجانب من الغياب التام للمراحيض العمومية، و هذا ما جعل تفشي ظاهرة التبول على الحائط، حتى اسوار الأضرحة لم تسلم، كما هو ظاهر في الصورة اسفله.

وهنا تطرح عدة تساؤلات، أين هو دور المجلس الجماعي، ولماذا لم يستطيع الأخير توفير المراحيض العمومية مع العلم أنه يتوفر على ميزانية كافية لتغطية الأماكن التي تحتاج لوجود المراحيض العمومية.
الكارثة، هو أن مراكش مدينة سياحية عالمية، ومقبلين على تنظيم كأس إفريقيا سنة 2025، ومن العيب أن لا يجد زوار هذه المدينة العالمية مكانا يستطيعون أن يقدوا حاجتهم فيها…
