أزمة النيجر… وانتهت مهلة “ايكواس”

إنه النيجر البلد الافريقي الذي يعاني عدم الاستقرار السياسي، رغم أنه يعاني أيضا من اكراهات اقتصادية خانقة، هاهو اليوم يعيش مفترق طرق، بين كماشة ” مخرجات الحل الدبلوماسي” وبين ” لهيب حرب طاحنة لا أحد يتوقع متى ستنتهي في ظل التجاذبات السياسية والتدخلات الخارجية وسياسة الاستقطاب التي عادت على واجهة الأحداث بين أكبر قطبين عالمين الغربي والشرقي.

هنا يقف هذا البلد الافريقي وعيون المراقبين تتابع السيناريوهات المحتملة مع انتهاء المهلة التي حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) اليوم الأحد، وهي المهلة التي بمقتضاها طُلب من المجلس العسكري في النيجر الاسراع في إعادة الرئيس المعزول إلى سدة الحكم.

هنا يقف هذا البلد وهو يراقب التهديد بالتدخل الخارجي، في الوقت الذي رفعت فيه أصوات أخرى تطالب بتغليب الحل الدبلوماسي كبديل عن التدخل العسكري، أثيرت تساؤلات عدة حول طبيعة هذا التدخل، هل سيكون شاملا أم سيقتصر على الانزال الجوي لمناطق محددة، فيما آخرون رجحوا أن يعول التدخل على خلق انقلاب مضاد من شانه أن يخفف عنهم وطأة الحرب ويسرع من عملية ارجاع الرئيس.

في خضم هذه التحولات المتسارعة، تقف دول مع مقترح التدخل العسكري، فيما دولا أخرى مثل مالي وبوركينا فاسو تعتبران التدخل في شؤون النيجر الداخلية هو “إعلان الحرب” عليهما أيضا.

 

نيشان الآن

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد