بدايةً بالخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس الذي وجهه بمناسبة الذكرى ال39 للمسيرة الخضراء، حيث أكد فيه أن المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
كلام جلالة الملك كان واضحا ورسالة، يعلن فيها أن قضية الصحراء المغربية غير قابلة للمزايدة، والتي هي جزء لا يتجزء من وطننا.

كلام الجبهة الوهمية التي صنعتها الجارة الجزائر و جنيرلاتها، وهم يعلمون علم اليقين أن المغرب هو المالك الحقيقي للصحراء المغربية و بالدليل، وليس هناك استعمار كما يروجون له، وهذا بشهادة دول عظمى كامريكا و إسبانيا وغيرها…
لقد أصبح اليوم المغرب رائدا من حيث تطبيق مبادئ حقوق الإنسان، ليس فقط بالصحراء المغربية بل بسائر أرجاء الوطن، بتجسيد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة و لكل مواطن حقوقه وعليه واجبات.
وإذا كانت الجارة الجزائر توهم العالم بأنها غير معنية بافتعال ما تعرفه قضية وحدتنا الترابية، فإن العالم أصبح في حل من اكاذيبها، على اعتبار أنها قد كانت تحتجز بسجونها **بوهران و بوغار وغيرهما…** أزيد من 2000 جندي أسير مغربي، الذين تم اسرهم فوق ترابنا المغربي ما بين سنة 1976 و 1991، هؤلاء الجنود تم قتل العديد منهم نتيجة التعذيب الوحشي الذي مورس عليهم، ولم يعرف لحد الان أين توجد مقابرهم.
كما أن هؤلاء الأسرى قبل التوجه بهم إلى هذه المعتقلات داخل الجزائر، يخضعون لاستنطاقات مقيثة و مهينة من قبل ضباط عسكريين جزائريين، ومن هنا يتضح جليا أن الصحراويين المغاربة المحتجزين بمخيمات الدل و العار هم دروع بشرية للجزائر فقط. **لا حول لهم ولا قوة**
يتبع…
