إلى أين يسير عادل الراضي بالكوكب المراكشي.. عقم تكتيكي مقابل نرجسية وعجرفة والحديث عن نتائج ومنظومة لعب لا توجد إلا في مخيلته

نيشان الآن – محمد بولطار

عاود مدرب الكوكب المراكشي لكرة القدم “محمد عادل الراضي”  نهج سياسة الهروب والدفع بمسؤولية تضييع النادي للعديد من النقط وخسارة سباق الصعود بنسبة كبيرة، وذلك عقب الهزيمة أمام الضيف النادي المكناسي وأحد المنافسين المباشرين بهدفين لواحد.

“الراضي” وكعادته وبنرجسيته المعهودة، تحدث بعجرفة عن منظومة تكتبكية وتقديمه مباريات كبيرة وتحقيق نتائج كبيرة لا توجد إلا في مخيلته ومفكرته المحدودة تقنيا.

تراهات وتصورات اعتاد المدرب “الراضي” تقديمها عقب كل فشل يحققه، مرسلا إشارات لا يفهمها إلا هو، مستغلا دفاع رئيس النادي عنه، وهو الذي ماكان ليجد لنفسه موطأ قدم بالنادي العريق ولم يكن يعرفه أي كان لولا تنزيله وفرض اسمه من طرف ولي نعمته وتمسكه به، وإبعاد كفاءات تدريبية مراكشية وعدم مناقشة إمكانيات أخرى  من أبناء النادي، الذين لوأتيحت لهم نصف فرصة كانوا سيبلون البلاء الحسن وستكون غيرتهم وانتمائهم دافعا قويا لتحقيق أحسن النتائج ونيل الهدف المراد.

الراضي” كشف اليوم عن وجه آخر أضافه لضعفه التكتيكي، تجلى في عدم نضجه، برفض التواصل والحوار مع الإعلاميين، والاكتفاء بتمرير خطابه ودفوعاته المهترئة والغير مقنعة، بل أنه ورط نفسه وكشف عن انعدام المهنية ودراية بما يدور حوله وجهله بالحالة العامة لمكونات فريقه، والاستعداد بعشوائية لمباراة حاسمة ومفصلية، على خلاف المدربين المحترفين الذين لا يتركون أي مجال للمفاجئة ويعملون على وضع سيناريوهات  لجميع الاحتمالات والمفاجئات التي قد تواجههم في آخر لحظة.

Screenshot

مدرب محدود تقنيا مزهو بنفسه وأكثر نرجيسية، يتحدث عن مسار احترافي وألقاب حققها في دوري يعرفه هو ومن أحضره للكوكب، وخير دليل على ذلك مشاركته المحتشمة في المنافساة القارية وعدم القدرة على اجتياز الأدوار التمهيدية ومقارعة كبار القارة.

نادي الكوكب المراكشي ذي المرجعية التاريخية أكبر بكثير مما آلت إليه وضعيته، تكالبت عليه الظروف والأيادي وتنكرت له فعاليات المدينة، حتى أصبح غريبا في معقله، ومستنجدا بالغرباء لإنقاذه.

جمهور الكوكب المراكشي المتعطش التواق لرؤية معشوقه يقارع الكبار، لا يستحق هذه المهزلة، التي ستكتب بمداد العار على جبين كل مكونات المدينة قبل المقربين من موقع القرار داخل النادي، لسوء تسيرهم وتدبيرهم لأمور النادي وكذلك لعشوائية وسوء اختياراتهم.

نيشان الإن

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد