نيشان الآن
الروينة دايرها عصابات الفراقشية بإقليم قلعة السراغنة في الآونة الأخيرة، سرقات بهايم الفقراء لي هي راس مالهم الوحيد، وخلاتهم على الأرض، مما ترك الاخرين يستاغثوا بغاو المخزن قاد على شغلوا وعلى المسؤولية.
ها السلطة المحلية ها الدرك الملكي وها البوليس، ورغم ذلك الناس كتشكى حيث انهم صرحوا ،في إتصال هاتفي مع الجريدة، “يوميا كنسمعو تشفر فلان”
مضيفين، جماعة أولاد اعمر بغات حملات أمنية والسلطة المحلية تتحرك تعرف شكون كي ولج لتراب الجماعة وبالضبط بدوار ولاد ايوب، لعرف سرقة الخرفان بزاف، غير الإثنين لي فات عاود تشفر دوار ، ستهدفوا الفراقشية واحد كوري بهايم وخلاو مولاه بغا يحماق.

هنا يطرح السؤال.. واش كاين شي تنسيق بين البوليس والدرك الملكي من أجل محاربة هؤلاء الشفارة، واش السلطة كتراقب الداخل والخارج ولا الحاضي الله، وأخيرا أين درك قلعة السراغنة ؟؟
