نيشان الآن
نعيد النبش في سياسة الاسكوبار الراهنة والتي نتج عنها توقف تام للتنمية بجماعة تسلطانت، وكأنه هو الوحيد الحاكم والمالك لها في غياب تام لحد الساعة لأي ردع أو تدخل لفك أسر المنطقة من سطوته وجبروته رغم موقعها الاستراتيجي ومستقبل المشاريع الكبرى المسطرة على ترابها .
من خلال استقصاءنا لما يجري خصوصا بالكواليس، يبدو أن الاسكوبار أصبح يحاول إخفاء مستقبله القاتم عن أعين بعض أعضاء المجلس الجماعي الذين اشتهروا سواء بابتزازه أو باتفاق معه على قضاء حوائجه، وعلى إسقاط رئيسة المجلس في شهر أكتوبر القادم حسب ما يتلفض به الفارس الطائش الذي حول أحد المراكز السياحية إلى موقع لدور الضيافة من خلال البناء العشوائي دون رقيب، ومن خلال استنباث مسابح دون رخصة .
اسكوبار يروج لنكتة إسقاط الرئيسة وترئيس الفارس الطائش رئيسا، كما يعد في نفس الوقت مول الكوستيمات برئاسة المجلس أي وعود منفردة إضافة إلى نيابات ورئاسة لجن. وهم لا يعلمون أنه قد اقتربت ساعته.
في استقصاء لما يجري هذه الأيام بالمنطقة يبدو أن هناك تسابق للزمن من طرف كلا الطرفين، الطرف الحاكم يعمل على عزل ثلاثة من أعضائه نتيجة انضمامهم إلى فريق الاسكوبار ومخالفة توجهات الحزب والاسكوبار يحاول من جهته التدخل لافشال العملية بكل ما أوتي من قوة، لأنه يعول حسب زعمه استعمال الثلاثة ضمن الأغلبية الرافضة في تحقيق 3/4 الأعضاء لانجاح ملتمس الإقالة .
حلم لن يتحقق لاسكوبار الذي دأب على المناورة من بعيد لافشال السياسة العامة للدولة بالمنطقة. والغريب في الأمر وكما صرح مجموعة من الفاعلين الجمعويين أنه قد أسقط اللاعب 26 في فخ الخيانة أمام رموز حزبه رغم أن هذا اللاعب قد أخذ الميثاق من الاسكوبار على أن يبقى الوعد سرا بينهما، سر التصويت على إسقاط الرئيسة.
الخبر الذي تناقلته عدة مصادر موثوقة، منبرنا يسجل احتقانا كبيرا في اوساط ساكنة تسلطانت خاصة ضد اسكوبار وتحكمه في فريق الروافض الذين ابانوا عن حبهم للمصلحة الخاصة، كما عبر عن ذلك مول الكوستيمات الموعود بالرئاسة مؤخرا عقب الدورة الأخيرة قائلا ( يمشي لبولمهارز گاع، حنا كيهمنا يوفى معانا الوعود اللي عطانا ولا ساهل نتقبلوا عليه…)، وأضاف أيضا ( إلى تمت إقالة هادوك الثلاثة غادي نستقلوا كاملين ).
للإشارة وحسب مصادرنا فإن ملف الثلاثة يسير في الإتجاه الإقالة، وانهم باتوا قاب قوسين أو أدنى من العزل. الذي سيسقط حلف الاسكوبار في الهاوية العميقة والحرمان الأبدي من الوعود الكاذبة .
الفتنة خلقها الاسكوبار داخل تسلطانت دون حياء أو وجل من ردة فعل الدولة التي لم تتدخل لحد الساعة لمعالجة أزمة توقف التنمية بالجماعة. كما أن المجتمع المدني متدمر من بطء معالجة ملفات الفساد التي باتت تطفو على السطح، كالبناء العشوائي ، وملف التعويض ، والصفقات..الخ. حيث يتورط الكثير من الأعضاء والعضوات والموظفين والموظفات .
لاننسى شبهة التورط لنواب سابقين من بينهم النائبة المطلقة.
