نيشان الآن
تشهد دورة الألعاب الأولمبية في باريس (26 يوليو – 11 أغسطس) موجة جديدة من فيروس كوفيد-19 مدفوعة بمتغيرات جديدة من متحور أوميكرون، وفقاً لصحيفة “لوفيغارو”. انتشرت الموجة الوبائية في يونيو في فرنسا ودول أخرى، مما يثير القلق بشأن احتمالية عودة انتشار الفيروس مع انطلاق الألعاب.
يقول الخبراء إن المتغيرات الجديدة يمكنها تجاوز الحواجز الوقائية بسهولة أكبر. تجمعات كبيرة من السياح في باريس تزيد من خطر العدوى. وعلى الرغم من أن تأثير الفيروس على المستشفيات محدود حالياً، فإن إصابة الرياضيين قد تؤدي إلى انسحابهم من المنافسات وخطر الإصابة بمتلازمة كوفيد الطويلة التي قد تمنعهم من ممارسة الرياضة لسنوات.
وزيرة الرياضة والألعاب الأولمبية، أميلي أوديا-كاستيرا، أكدت ضرورة الحذر الشديد. ونقلت الصحيفة أن حالات الاستشفاء بسبب كوفيد-19 كانت محدودة في بداية يوليو مقارنةً بالموجات الأولى.
