نيشان الآن
أوباح بوحمعة
في المجلس الجماعة وجان إقليم تزنيت، تنبثق تحديات كبيرة تعكس عجز المجلس الجماعي عن تحقيق التوافق والتنسيق بين أعضائه الـ 16، الذين ينتمون جميعًا إلى حزب واحد. على الرغم من الانتماء المشترك، إلا أن التباينات الداخلية والأولويات المتفاوتة أفسدت حظوظ المجلس في اتخاذ قرارات فعّالة وتنفيذ سياسات تخدم المصلحة العامة.
من بين التحديات الرئيسية التي تعيق عمل المجلس، هو التركيز الزائد على أنشطة غير مفيدة وكأنهم أعضاء جمعيةوليس مجلس جماعة، مما يُعكر صورة المجلس كجهة تشريعية وتنفيذية تعمل لخدمة الجميع. هذا الوضع يؤدي بلا شك إلى تأخر في تنفيذ المشاريع الضرورية مثل تحسين البنية التحتية، والتعليم، والصحة. والصرف الصحي إلى آخره…….
للتغلب على هذه التحديات، يجب على أعضاء المجلس أن يتجاوزوا انتماءاتهم الجمعوية ويعملوا بروح الشفافية والمسؤولية، مع التركيز الكامل على مصلحة المجتمع. يتطلب الأمر توجيه الجهود نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة للسكان، من خلال تعزيز ثقافة الحوار والتعاون بين جميع الأعضاء.
ينبغي للمجلس الجماعي لوجان أن يتخذ إجراءات فعالة لتحفيز الشفافية وتعزيز الثقة بين الأعضاء، والتركيز على عملهم داخل المجلس وتقديم الخدمات الأساسية بشكل فعال والخروج من التقليد الدي لا يغني من جوع كأخد الصور من هنا وهناك مع تقديم شواهد تقديرية حتى أصبح وجان يحتل الرتبة الأولى إقليميا في تقديم الشواهد التقديرية.
بالعمل المشترك والتعاون، يمكن للمجلس أن يلعب دورًا فعالًا في تحقيق التقدم المستدام والرخاء لجميع السكان في وجان وهدا ما ينتظرون منكم الساكنة.
