نيشان الآن
لم تكتمل جمالية مدينة الرياح الجميلة بسكانها وبشاطئها وبطقسها، التي تعمها بداخل ازقتها شوارعها العشوائية من حيث احتلال الملك العمومي بمباركة المخزن النائم!!
بعض المحلات بالقرب من الشاطئ وبالعلالي محتلة الرصيف و “الݣودرون”، والبوطات مليوحين فالطريق، والعافية مضوية المحل، ولي بغيتيه موجود، المهم “مسرحينها” هادشي بالقرب من صيدلية الشاطئ، ولي كتخلصهم الدولة من فلوس الشعب لا وجود لهم غير البوليس لي كاين !!


هذا هو المثل الشعبي.. “الفقيه لي نتسناو براكتو دخل الجامع ببلغتو”، هكذا سلطات الصويرة ناعسة حتى يفيقها “الفتيت بشي لجنة” .
الحاصول، الصويرة جميلة غير بالأمن والأمان أما التنظيم حدث ولا حرج.. بالمدينة العتيقة بالقرب من البحر كاين رياض من أربع طوابق فيه المصعد الكهربائي، وآخر فيه لابيسين مشمس فالسما، فهم تحماق(الفلوس وما دير) للأسف !!



صفيو تشربو.. أرواح الناس تقليد عليكم فهمتو ولا لا..
يتبع..
