نيشان الآن
بعد حملة تحرير الملك البحري التي شهدتها مدينة الحسيمة يونيو الماضي ، والتي استبشرت الساكنة المحلية خيرا بتنفيذها، ظهرت من جديد بعض مظاهر احتلال الشواطى و التي تثير غضب العديد من المواطنين والمتتبعين.
وحسب ما أورده مجموعة من النشطاء في منشور متداول على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فإن هناك لوبي الطاولات والكراسي والمظلات الشمسية الذي يواصل هواية احتلال الملك البحري في تحد صارخ لدورية عامل الاقليم المعمول بها في هذا الصدد، غير آبه بمساسه بحقوق المصطافين في استغلال الشواطئ ورمالها ،حيث يتم نصب هذه الطاولات والكراسي والمظلات الشمسية والدراجات المائية على طول الشاطئ الشيء يحجب الرؤية للمصطافين في مراقبة اطفالهم الصغار.
وقد استغرب بعض مرتادي هذه الشواطئ من هذ التحدي الخطير لقرار عامل الاقليم ودورية وزارة الداخلية من طرف هذا اللوبي المسيطر، وتحديدا في شاطئ كلابونيطا و شاطئ كيمادو، حيث عاد هذا اللوبي من جديد في تنصيب الطاولات والكرسي على طول الشواطئ وبالتحديد قرب مكان ضرب الأمواج، بشكل يجعل من يجلس عليها لصيقا بمن يستغلون ما تبقى من شاطئ البحر الذي تم احتلاله بشكل فاحش.
وتساءل هؤلاء ما جدوى من قرار العامل الذي صدر في منع احتلال الملك البحري، وفي نفس الوقت يسمح لهؤلاء في احتلال الشواطئ دون حسيب ولا رقيب.
وأمام هذا الوضع الكارثي ، طالب رواد “الفيسبوك” من الجهات الوصية التدخل للنظر في الخروقات التي يقدم عليها اللوبي المذكور، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق اصحاب الطاولات والكراسي و مالكيها ومسيريها، من باب حماية أمن وسلامة المصطافين وتمكينهم من حق استغلال الشواطئ، وإلا الاستجمام فيها بكل حرية دون قيد أو ازعاج، أم أن سلطة هذا اللوبي أكبر بكثير من قرارا عامل الإقليم ممثل الملك ودورية وزير الداخلية.
