نيشان الآن
بقلم..محمد سالم الزاوي
بعدما اطلت علينا جرائد وطنية تؤكد استدعاء الفرقة الوطنية، لرئيس جهة الرباط سلا بسبب تفويت حدائق عمومية والتزوير والرشوة، كنا نأمل أن لا يقتصر تطبيق القانون على الرباط فقط، وأن يمتد ليصل اقصى الجنوب حيث يوجد محلس الجهة سبق له أن برمج مبلغ 9 مليارات في مشروع تأهيل المنتزه الجهوي المتعدد التخصصات خلال دورة لها رمزيتها التاريخية لدى المغاربة حيث تم تنظيمها بالمعبر الحدودي الكركرات.
في نفس السياق نجد المجلس البلدي السابق قد سبق له وبحضور والي الجهة الحالي تدشين مشروع بمبلغ 5 مليارات لإنجاز مشروع تأهيل المنتزه الجهوي المتواجد جنوب مطار الداخلة، قبل أن نتافجئ بأن التدشين كان مجرد تدشين لا غير، حيث لم نرى منه غير لوحات جميلة يستعرضها موظف بالولاية، والخطير بأنه تدشين اتى في مناسبة وطنية خاصة لدى المغاربة هي ذكرى “عيد العرش”.
الفرقة الوطنية التي يظهر بأنها تركز هذه الايام على الرباط والمدن الشمالية، لازلنا ننتظر أن تصل يدها الى تطبيق القانون على حيتان الداخلة، حيث القانون يسري فقط على ابناء الداخلة البسطاء من أبناء الشعب الباحثين عن لقمة العيش أو المنتخبين الشباب المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، فيما يتم تجاهل منتخبين باتوا ديناصورات في عالم نهب الميزانيات ونهب الاراضي وتكوين لوبي محترف في العقار.
نرجو أن تمتد يد القانون كما امتدت في الرباط على رئيس الجهة بسبب الاستفادة من أراضي عمومية أن تمتد للداخلة، حيث بعض النافذين اغلبيتهم يستفيدون من بقع في المنتزه الجهوي الذي يعد منتزه عمومي، كانت الساكنة تنتظر أن يتحول الى متنفس لها ولأبناءها في حالة تطبيق ما تمت برمجته او تدشينه والتراجع عنه بعد ذلك، حيث استفادت مافيا العقار التي يرأسها منتخبون نافذون من بقع المنتزه، ومريضنا ما عندو باس…
نيشان الآن
