مراكش.. الشرطة الإدارية بجيليز تهرول نحو مراقبة مقاهي الشيشة بعد شكاية من جمعية يترأسها نائب عمدة سابق
نيشان الآن
عادل أيت بوعزة
بعد شكاية نائب العمدة السابق (ك.م)، و الفاعل الجمعوي حالياً ببعض مقاهي الشيشة بجيليز . تحركت الشرطة الإدارية بسرعة قياسية لتزور كل هذه المقاهي ، و ذلك بأمر مباشر من رئيس مجلس مقاطعة جيليز .. !
هذه السرعة التي تم بها معالجة هذه الشكاية، طرحت تساؤلات لدى الشارع المراكشي حول ما إذا كان هناك تنسيق قبلي حول هذا الموضوع .! خصوصاً و أن شبهات “التقصير في أداء المهام” تحوم حول رئيس مجلس مقاطعة جيليز حول احدى المقاهي، و قد تصادف ان اسم هذا المقهى غائب عن لائحة جمعية نائب العمدة السابق .
و في هذا الصدد طرح مجموعة من المتابعين اسئلة حيرة حول هذا الموضوع :
هل هناك خطة ما لتجاوز موضوع المقهى المخالف بشارع الزرقطوني، و الذي اثبتت محاضر 3 لجن مختلطة مخالفته الصريحة لتصميم التهيأة، و بعيداً عن رغبة رئيس مجلس المقاطعة في التعامل بشكل صارم مع هذا الموضوع، فما الذي جعله يتحرك بهذه السرعة في موضوع شكاية جمعية حديثة التأسيس .
ما هي المصداقية التي تبقت عند الشرطة الإدارية بحي جيليز، خصوصاً و ان محاضرها و اكثر أصبحت متجاوزة و لا تؤثر في صناعة القرارات عند مراقبة المحلات التجارية بجيليز كما هو الشأن بالنسلة للمقهى المذكور بشارع الزرقطوني ؟
أليس من ضياع المال العام، خروج الشرطة الإدارية في زيارات مراقبة لهذه المحلات بسيارة الجماعة و بنزين الجماعة و موظفين يتم صرف رواتبهم من مالية الجماعة و في الاخير ، تقبر تلك التقارير بقرار سياسي ؟
أحد المتابعين للشأن المحلي ذهب بعيدا في تحليل وقائع هذا الموضوع، و تساءل :” هل هناك استهداف مباشر لأحد اعضاء الغرف المهنية المعروف بمدينة مراكش بانه صاحب ملاهي ليلية و مقاهي للشيشة ؟ خصوصاً و انه قد يكون منافساً محتملاً في الإنتخابات الجماعية المقبلة ؟
لاشك أن هذه الشكاية سيكون لها ما بعدها من تحقيقات و أبحاث من “اصحاب الحال”، و ان الوقت وحده كفيل بتبيان ( السفري من الحامض ) .
