نيشان الآن
تواجه تونس، مهد “الربيع العربي”، أزمة اقتصادية خانقة وتراجعات في الديمقراطية والحريات منذ أن ركز الرئيس قيس سعيّد جميع السلطات بيده في يوليو 2021، في خطوة وصفها بأنها جزء من “مهمة إلهية” لإنقاذ البلاد.
ورغم انتخابه ديمقراطياً في 2019 تحت شعار “الشعب يريد”، تعرضت إدارته لانتقادات واسعة بسبب حملات قمع ضد المعارضين واعتقالات لسياسيين وإعلاميين، ما أثار قلق منظمات حقوقية مثل العفو الدولية التي حذرت من “انحراف استبدادي”.
سعيّد يعتمد على خطابات وطنية تدعو إلى مقاومة “المؤامرات” الداخلية والخارجية، ويرفض الحلول الاقتصادية التي يفرضها صندوق النقد الدولي، مفضلاً بدائل تعتمد على الشركات الأهلية وإنتاج الفوسفات. ومع ارتفاع معدلات البطالة وتباطؤ النمو، يواجه الاقتصاد التونسي تحديات كبيرة.
على الصعيد الدولي، عزز سعيّد علاقاته مع الجزائر التي تدعمه بمساعدات مالية ووقود، إلى جانب تقاربه مع الصين، إيران، وروسيا، فيما يتشبث بمواقفه الداعمة للقومية العربية والقضية الفلسطينية.
نيشان الآن
