استهثار كبير هذا.. باب الثانوية التأهيلية الموحدين بمراكش دايرين ليه القزدير في عصر الحداثة

نيشان الآن
لا زال محيط وباب الثانوية التأهيلية الموحدين بالمدينة العتيقة مراكش، يعيش وضعا كارثيا غير مسبوق، في ظل استهتار وعدم مسؤولية لدى إدارة المؤسسة التعليمية وكدلك المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بمراكش.


وبعدما استبشر آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسية التأهيلية الموحدين الكائنة بطوالة باب الخميس بتراب مقاطعة باب الدباغ، خيرا، بانطلاق أشغال إعادة بناء السور الخارجي لهذه المؤسسة التعليمية، نهاية شهر مايو الماضي بعد مقالة “نيشان الآن” إلا أن هذه الأشغال تسير ببطء شديد، حيث أن عملية بناء سور لا يتعدى 15 مترا طولا، استمرت لأزيد من خمسة أشهر، دون أن بتم إكمالها، في غياب مراقبة صارمة وعزيمة من المسؤولين عن المؤسسة ومديرية التعليم.
وعلى عكس ماتنص عليه قواعد السلامة، وفي عملية تثير الريبة والاستغراب، تم استثناء جزءين على يمين وعلى شمال باب المؤسسة التعليمية، من إعادة البناء، لتبقى المؤسسة فضاءا مفتوحا للغرباء وحيوانات ضالة (قطط، كلاب..)، ومرتعا للأزبال وبقايا مخلفات البناء، في تهديد صارخ لسلامة الهيأة التدريسية والإدارية، وللتلاميذ والتلميذات بهذه المؤسسة، ويضع المسؤولية كاملة على المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بمراكش، وإدارة هذه المؤسسة.


ينضاف إلى كل هذا، غياب يافطة تحمل إسم المؤسسة، وكذلك العلم الوطني فوق باب الثانوية، منذ مدة تزيد عن نصف السنة، ما يدل على العشوائية التدبيرية التي تعرفها هذه المؤسسة، والاستهانة برمزية الدولة ومايمثله العلم في إذكاء وتحفيز منسوب الروح الوطنية لدى الناشئة.


للإشارة فإن الثانوية التأهيلية الموحدين، سبق وتعرضت لعملية سرقة، بعدما أغرى فضائها المفتوح على مصراعيه أحد اللصوص الذي تسلل داخلها، وقام بسرقة معدات وأكسسوارات جهاز كمبيوتر بعدما كسر باب غرفة رجل الأمن الخاص، قبل أن تتمكن عناصر الدائرة الأمنية الثانية “قشيش” بحنكتهارالمعهودة من إيقافه واستعادة المسروقات.
نيشان الآن

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد