البرلماني عبد العزيز الدريوش خرج طول أو عرض في شركة العمران مراكش

نيشان الآن 

تعيش تجزئة سيدي موسى بجماعة تسلطانت مراكش وضعاً بيئياً مقلقاً نتيجة تراكم الأكياس البلاستيكية المليئة بالنفايات، التي قام عمال مؤسسة العمران بوضعها على جوانب المنازل بعد استخراجها من بالوعات الصرف الصحي. وقد أثار هذا المشهد استياء السكان الذين يشتكون من الروائح الكريهة والمخاطر الصحية المرتبطة بهذا الوضع.

في هذا السياق، طالب البرلماني وعضو المجلس الجماعي لتسلطانت، عبد العزيز درويش، مؤسسة العمران بالتدخل السريع لإزالة هذه الأكياس وتنظيف الأحياء المتضررة، مشدداً على أهمية احترام حقوق الساكنة في بيئة نظيفة وصحية، ومؤكداً أن استمرار هذا الوضع غير مقبول.

من ناحية أخرى، عبّر المستفيدون من مشروع التجزئة السكنية عن استيائهم من التأخير المستمر في إتمام الأشغال، مما حال دون استلامهم لبقعهم في المواعيد المتفق عليها. وأدى هذا التأخير إلى عرقلة خططهم السكنية، مما أثر سلباً على حياتهم اليومية. وطالب المستفيدون مؤسسة العمران بتسريع وتيرة الأشغال لضمان استلام بقعهم في ظروف ملائمة وتحقيق الوعود السكنية التي قُدمت لهم منذ البداية.

وأكد البرلماني عبد العزيز درويش أنه لن يتردد في تصعيد هذا الملف إلى أعلى المستويات إذا لم يتم الاستجابة لمطالب الساكنة، داعياً مؤسسة العمران لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه “الكارثة البيئية” التي تؤثر على حياة المواطنين في المنطقة

وتجدر الإشارة أن مؤسسة العمران  أصبحت تنخر جيوب المواطنين، بحيث تبحث عن الجانب الربحي في غياب المصلحة الفضلى للمواطن، الشيء الذي جعل المؤسسة المعنية تفقد ثقتها وسمعتها بجهة مراكش_آسفي.

لنا عودة لفضائح مؤسسة العمران

نيشان الآن 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد