نيشان الآن
أثار برنامج “تعليم الفنون بالمدارس الحكومية”، الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية بشراكة مع مؤسسة “علي زاوا”، جدلاً واسعًا في المغرب، بعدما صرّح خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق لدى وزير التربية الوطنية، بأن البرنامج يتضمن توجيهات لعرض أفلام وصفها بكونها “تجارية وتحتوي مشاهد غير لائقة” على تلاميذ الإعدادي، وهو ما أثار استياءً بين الأهالي ومكونات المجتمع المغربي المحافظ.
ويهدف البرنامج، بحسب وزارة التربية الوطنية، إلى تنمية الحس الفني لدى التلاميذ، لكن معارضي المشروع يرون أن هذا يتم على حساب القيم الأخلاقية، ويعتبرون أن عرضه على قاصرين يشكل تهديدًا للهوية الثقافية والتربوية. وقد دعا العديد من الأطراف، من بينها جمعيات آباء وأولياء الأمور والمجلس الأعلى للتعليم، إلى مراجعة محتوى البرنامج وضمان توافقه مع المبادئ التربوية والأخلاقية للمجتمع.
ويطالب الشارع المغربي بمزيد من الرقابة على المحتويات التعليمية، خاصةً بعد سلسلة من الجدل حول مواضيع مماثلة في المواسم الدراسية السابقة.

نيشان الآن
