“بالصور”.. تراجع البنية التحتية بساحة جامع الفناء يضع عمدة مراكش في مرمى الانتقادات

نيشان الآن 

شهدت ساحة جامع الفناء، واحدة من أبرز المعالم السياحية وأهم مواقع التراث العالمي في بمدينة مراكش، تراجعا ملحوظا في بنيتها التحتية خلال فترة ولاية فاطمة الزهراء المنصوري كعمدة للمدينة.

هذا التدهور أصبح يشكل مصدر قلق للمواطنين والمهنيين الذين يعتمدون على الساحة كمصدر رزق ويعتبرونها رمزا ثقافيا وتراثيا للمدينة.

وتعد الأرضية المتدهورة في الساحة من أبرز المشاكل التي باتت تؤرق السكان والزوار، حيث يعاني العديد من زوار الساحة من التعرض للانزلاق والسقوط نتيجة الهبوط الخطير الذي أصاب أجزاء كبيرة منها.

فيما يخشى الكثيرون أن يؤثر هذا التدهور على مكانة الساحة كموقع تراثي عالمي معترف به من قبل منظمة اليونسكو، خاصة مع تزايد التحذيرات من الأضرار التي قد تتسبب في فقدانها لهذا التصنيف إذا لم تتم معالجة الوضع.

وفي هذا الإطار عبّر عدد من المواطنين والمهنيين الذين يعملون في الساحة، لموقع “نيشان الآن” سواء من أصحاب المحلات التجارية أو الفنانون الشعبيون والحرفيون، عن استيائهم من الحالة المتردية التي وصلت إليها الساحة، معتبرين أن هذا التدهور يعكس تراجعا في الاهتمام بالبنية التحتية العامة للمدينة.

كما يرى بعضهم أن هذه المشاكل تعود إلى ضعف صيانة الساحة وغياب تدخلات فعالة من قبل السلطات المحلية، رغم أن الساحة تعد قلب مدينة مراكش النابض وجزءا مهما من هويتها الثقافية والسياحية.

وأشار أحد المهنيين إلى أن “جامع الفناء هي قلب مراكش، فإذا كانت البنية التحتية هنا بهذا السوء، فإن ذلك يعكس صورة سلبية عن المدينة ككل.” كما أضاف آخر، قائلاً: “لقد وضعنا ثقتنا في فاطمة الزهراء المنصوري، على أمل أن تقوم بإصلاح ما يمكن إصلاحه، لكن الواقع أصبح لا يُحتمل.”

ويعبر آخرون بشكل صريح عن خيبة أملهم، معتبرين أن غياب الصيانة والاهتمام يعد تخليا عن الالتزامات تجاه حماية الساحة وصورتها أمام الزوار والسياح.

نيشان الآن 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد