نيشان الآن
كشفت دورة أكتوبر الأخيرة للمجلس الجماعي لمراكش، على مدى الاختلالات الكبيرة التي عرفتها وتعرفها الجماعة على جميع الأصعدة.
اختلالات في مشاريع لم تنتهي بعد، (الحاضرة المتجددة، وتثمين المدينة العتيقة) اختناق مروري تعرفه اغلب شوارع الحمراء على مستوى كل المحاور الطرقية، 20 دقيقة من الأمطار قبل ايام، أغرقت المدينة وأبانت على ضعف البنية التحتية بها، خردة من الحافلات الغير الصالحة للاستعمال الادمي، لازالت تجوب شوارع مراكش كوسيلة وحيدة للنقل الحضري بين احياء حاضرة يوسف بن تاشفين.
خلاف عميق بين الجماعة وشركة النقل الطرقي التي لم تستشار عندما اقدمت الجماعة على انشاء محطة لاتستجيب للمعايير المعمول بها عشرات البراريك والدور العشوائية فشلت الجماعة في حل اصغر تجمع سكني بينها.
دورة اكتوبر ابانت عن الهوة الكبيرة بين الاغلبية والمعارضة،في غياب رئيسة لم تنجح في حل ملف واحد خلال هذه الولاية مثلما فشلت في ولايتها السابقة، وفضحت ما يشاع انه انجازات عظيمة للمجلس واتضح انه لايعدو ان يكون مجرد “فنكوش” على قول الفنان المصري عادل امام..
من جهة أخرى أعضاء داخل المجلس وجدوا ضالتهم في “المعاطية” وفضح بعضهم بعض رغم أنهم بنفس المجلس ونفس المقاطعة بل ونفس المنطقة، بالأمس القريب كانوا على توافق واليوم اختلفوا من أجل التموقع بعد التخلص من أكبر غريم لهم الذي ترك لهم مجالا فارعا يعبثون فيه وقس على ذلك باقي المناطق بين من يجند المسترزقين من المحسوبين عن الاعلام أو العمل الجمعوي وحتى أراد المنتخبين لخوض حرب بالوكالة بدلا عنهم ولسان حال المراكشيين يقول: عند الله تلتقي الخصوم…
نيشان الآن
