مراكش: ضعف الإنارة العمومية بشوارع المدينة يطرح العديد من التساؤلات

نيشان الآن – مهدي طماوي 

استمرارا لتدهور البنيات بمدينة مراكش، وتكريسا لسوء التدبير والتسيير التي تعيشه المدينة في العهدة الثانية لمن سمت نفسها “بنت الصالحين” ومن معها، تعيش غالبية شوارع وأحياء المدينة الحمراء على وقع ضعف في الإنارة العمومية، يؤثر سلبا على حركة السير والجولان وحركية المواطنين، وساكنة المدينة التي تعتبر وجهة عالمية وتحتضن تظاهرات كبيرة.
وفي الوقت الذي تستعد فيه المدينة الحمراء، لاحتضان الدورة 21 من المهرجان الدولي للفيلم، بمشاركة كبار الفنانين العالميين، والذي يستقطب أيضا ضيوفا كبارا، ويعد مناسبة تسويقية لوجهة مراكش السياحية، سيفاجأ الزوار وضيوف المهرجان بحالات متعدد لشبه ظلام دامس بشوارع تعد الشريان الرئيسي لحركة السير والجولان بمراكش، وهو ما يهدد سلامتهم الأمنية، ويجعل العديد منهم فريسة لمتربصين يسيؤون للمدينة كما يسيء لها القائمين على الشأن المحلي بسوء تدبيرهم وتكاسلهم.
ويطرح المتتبعون للشأن المحلي مجموعة تساؤلات، حول الميزانية التي تخصصها جماعة مراكش للإنارة العمومية، وواقع ما يسمى ب”حاضرة الأنوار” ودورها وهي التي لا تلبي حاجيات الساكنة المراكشية، وكذلك دور ما أعطيت انطلاقته مؤخرا المسمى الشركة الجهوية المتعددة الاختصاصات.
وطالبت جمعيات المجتمع المدني و المواطنين، غير ما مرة  من  المجلس الجماعي مراكش بالعمل على تجويد  الإنارة العمومية في مختلف الأحياء لضمان الطمأنينة و الأمان، وكذلك خدمات القطاعات التي يشرف عليها، وهي الطلبات التي لم تلاقي تجاوبا، ما أضحى يفرض تدخل المسؤول الأول بالمدينة في شخص والي ولابة جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش “فريد شوراق” الذي يعمل جاهدا على تصحيح الوضعية، وإصلاح ما يفسده مجلس “بنت الصالحين”.
نيشان الآن

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد