هل ستشمل حملات القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة مراكش آسفي دوار أيت بوشن بجماعة حربيل؟

نيشان الآن 

يعيش دوار أيت بوشن بجماعة حربيل وضعا أمنيا مثيرا للقلق، إذ تحول إلى نقطة سوداء بسبب تعدد “الگيشيات” المخصصة لتجارة المخدرات بمختلف أنواعها، كالكيف، وماء الحياة، والحشيش.

فيما هذا الوضع أدى إلى استقطاب العديد من سكان المناطق المجاورة الذين يجدون في الدوار ملاذا لاقتناء هذه المواد المحظورة، في ظل غياب التدخلات الأمنية الفعالة من طرف عناصر الدرك الملكي بسرية حربيل.

في سياق تصعيد الجهود الأمنية تحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة مراكش آسفي، يُثار التساؤل حول ما إذا كانت هذه الحملات ستشمل هذا الدوار، الذي أصبح مركزا غير معلن لترويج المخدرات.

كما تشكل هذه التدخلات ضرورة ملحة لإعادة فرض الأمن والاستقرار بالمنطقة، وحماية السكان من التأثيرات السلبية لهذه الأنشطة غير القانونية، مع العلم أن التدخلات الأمنية الأخيرة في الجهة أظهرت نتائج إيجابية في محاربة الإجرام وتجارة المخدرات.

هذا، ويأمل سكان دوار أيت بوشن والمناطق المحيطة أن تشملهم هذه الحملة للقضاء على الظاهرة التي أثرت سلبا على حياتهم اليومية.

نيشان الآن 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد