نيشان الآن
في خطاب أجدير عام 2001، أرسى الملك محمد السادس أسس النهوض باللغة والثقافة الأمازيغية باعتبارها مكونًا رئيسيًا من الهوية المغربية، داعيًا إلى الانفتاح على جذور الهوية التاريخية لتعزيز التنمية الثقافية والحضارية.
هذا التوجه تُوّج بترسيم الأمازيغية في دستور 2011، واعتماد قانون تنظيمي في 2019 لتفعيل طابعها الرسمي وإدماجها في التعليم والإدارة.
رغم التقدم المحرز، لا يزال تنزيل الأمازيغية يواجه تحديات، خصوصًا في وزارتي الخارجية والمالية، ما دفع إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، إلى مساءلة المسؤولين عن هذا التأخر. في ردودهما، أكّد الوزيران ناصر بوريطة وفوزي لقجع التزامهما بالتفعيل التدريجي للأمازيغية وفق برنامج عمل مرحلي. شملت الإجراءات اعتماد الأمازيغية في المراسلات والتشوير، توفير خدمات إرشاد للجالية، وإطلاق مواقع إلكترونية ناطقة بالأمازيغية.
من جهة أخرى، خصصت الحكومة غلافًا ماليًا يتزايد تدريجيًا لدعم مشاريع إدماج الأمازيغية، وصولًا إلى مليار درهم بحلول 2025. كما اعترفت رسميًا برأس السنة الأمازيغية كعطلة وطنية مؤدى عنها، تأكيدًا على التزام المغرب بالنهوض بهذا المكون الهوياتي وتعزيز التعدد الثقافي.
نيشان الآن
