الفاعل السياسي عز الدين بوخنوس يكتب.. هل تبخرت الوعود الانتخابية للرئيس السابق والحالي؟ عدم حل مشكل الباعة الجائلين عنوان لعجز الرئيس الحالي ومجلسه
نيشان الآن
يخوض الباعة الجائلون المنتمون لجمعية مبادرة منذ عدة أشهر عدة أشكال احتجاجية للمطالبة بحل منصف يمكنهم من محلات تجارية وتدبير فضاء سوق للقرب ، غير أنهم وبعد عدة جلسات متكررة مع رئيس المجلس البلدي والتي كان يرفض خلالها رئيس المجلس إنجاز محاضر مكتوبة توثق التزامات الأطراف المتحاورة ، ويتم الإكتفاء بكلام شفوي لا نتيجة له بتاتا على الأرض تغير من من واقع هذه الفئة الهشة ، وكان بعض المتابعين لهذا الملف ينتظرون حلا اجتماعيا يراعي الهشاشة الاقتصادية لفئة الباعة الجائلين ،غير أن العكس هو ما وقع ، فحسب أحد الباعة الجائلين ، فإن أساس مشروع المحلات التجارية والتمويل الذي تم تخصيصه في الأصل لهذا المشروع كان الغرض منه هو إيجاد حل لملف الباعة الجائلين ، إلا أن الباعة الجائلون استغربوا حين عرفوا أن المجلس البلدي اختار اتجاها آخر وأن كل محل تجاري سيكلف حوالي 7 ملايين سنتيم بالإضافة إلى سومة الكراء التي قد تصل إلى 1500درهم أو أكثر .
وفي هذا الصدد ندد بعض الباعة الجائلين من أبناء دار الكداري الذين كشفوا أن هذا المجلس والرئيس السابق والحالي أخلفوا الوعد وكل الوعود الإنتخابية لهذه الفئة بتمكينهم من محلات تجارية وأكشاك بسومة كرائية معقولة ومخففة تراعي وضعهم الإجتماعي ، وزاد تعقد وضعهم مع هذا الرئيس ومجلسه ، حيث يؤكد بعض الباعة الجائلين في تصريحاتهم لوسائل الإعلام وخلال وقفاتهم أن هذا الرئيس لا أثر له وعاجز عن اتخاذ القرارات ولا رأي له ولا قدرة له ولمجلسه على إيجاد الحلول ، وتساءل آخر : لماذا لم يتم التفكير في إيجاد حلول اجتماعية سبق وأن تم العمل بمثلها سابقا وخير مثال (قيسارية الأمل) الموجودة قرب مقر الدرك الملكي.
فيما ندد آخرون باستفادة ذوي النفوذ وبعضهم له قرابة عائلية بالسياسيين ، من محلات وأكشاك واحتلال للملك العام .
وحظي ملف الباعة الجائلين بتعاطف متزايد من طرف بعض الشباب ، وظهر ذلك من خلال تعليقاتهم على ما يجري بخصوص هذا الملف الذي ترافعت بشأنه الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان .
ويكشف عجز المجلس عن اتخاذ مبادرة اجتماعية لحل الملف عما أسماه البعض تبخر الوعود الانتخابية.
فهل سيتم البحث عن حلول اجتماعية لهذا الملف ؟
أم أن رئيس المجلس الحالي ومجلسه سيستمرون في لعب دور المتفرج على هذه الأزمة وبالتالي ازدياد حجم الإحتقان الإجتماعي ؟

نيشان الآن
