نيشان الآن
تعرف قيادة دار العسلوجي تنامي البناء العشوائي بشكل لافت وخصوصا من ذوي النفوذ ، ولم يتم اتخاذ التدابير اللازمة من طرف قائد القيادة والجماعة لتنفيذ دورية وزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير و الإسكان وسياسة المدينة التي تنص على تسهيل مساطر تراخيص البناء في العالم القروي. و يبدو أن للمسؤولين المحليين رأي آخر، إذ أن قيادة دار العسلوجي تتغاضى بشكل انتقائي عن حفر الآبار وبناء المنازل وورشات دون رخص، مما أصبح يثير عدة تساؤلات، وحسب إفادات البعض من مصادر موثوقة فإن قائد دار العسلوجي لم يعد يتغاضى عن خروقات مجلس الجماعة فحسب ، بل أصبح يتيح ظاهرة البناء العشوائي بشكل انتقائي والتي انتشرت بشكل كبير منذ تعيينه بهذه القيادة، ويجذر بالذكر أن الثروات الطبيعية في خطر منذ حلول هذا القائد حيث أنه في عز أزمة المياه التي تجتاح معظم دول العالم وعلى رأسهم المملكة المغربية بات يشرعن لحفر آبار بدون ترخيص. وفي مقابل هذا فهناك أصوات تطالب بربط المسؤولية بالمحاسبة في حق هذا القائد الذي بمعاييره المزدوجة يعمل على إشعال فتيل الإحتقان داخل الجماعة حيث أن القانون يطال البعض دون البعض الآخر. الشيء الذي أوشك أن يكون أقرب للصواب حول مدى ما يروج ، مقابل صمت المسؤول المحلي.
فهل سيتدخل السيد عامل إقليم سيدي قاسم بهذه الجماعة أم أن من يحمي الفساد بدار الكداري المحادية لهذه الجماعة هو نفسه من يحمي الفساد بجماعة دار العسلوجي! وما هو مصير تهيئة جماعة دار العسلوجي غي ظل هذه الخروقات التي أصبحت ظاهرة تعرف تزايدا مستمرا ؟

نيشان الآن
