نيشان الآن
يشهد إقليم قلعة السراغنة توترا متزايدا في ظل تحركات مشبوهة لعصابات تستهدف ممتلكات الفلاحين وسكان المنطقة. وتركزت هذه التحركات، وفقًا لمعطيات ميدانية، في منطقة أهل الغابة، خاصة في مناطق أولاد حمو والحافات، حيث لوحظ نشاط خمسة عناصر تستقل ثلاث دراجات نارية صينية الصنع من نوع C90.
وتعود تفاصيل الواقعة، عندما حاول أفراد العصابة اقتحام إسطبل للبهائم وسرقته، إلا أن يقظة صاحبه حالت دون ذلك، مما جنب المنطقة إضافة هذا الإسطبل إلى سلسلة من الإسطبلات التي تعرضت للسرقة مؤخرا .
هذا الوضع دفع العديد من الفلاحين وسكان المناطق المتضررة إلى اتخاذ تدابير احترازية لحماية ممتلكاتهم، بما في ذلك البهائم ومحركات استخراج مياه الآبار.
تثير هذه الوقائع المتكررة تساؤلات ملحة حول الإجراءات التي ستتخذها السلطات المعنية، لا سيما القائد الجهوي للدرك الملكي بمراكش “علال بن داود”، لضمان استتباب الأمن في الإقليم.
وفي هذا السياق، تتزايد المطالب بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز الحضور الميداني لعناصر الدرك الملكي، و تفعيل الخطط استباقية لردع هذه العصابات التي باتت تهدد استقرار المنطقة.
هذا، ويأمل ساكنة إقليم قلعة السراغنة أن تلقى نداءاتهم استجابة سريعة وحازمة، خصوصا أن الفلاحين يعتمدون بشكل كبير على ممتلكاتهم الحيوانية والزراعية التي تعد عصب الحياة الاقتصادية في المنطقة.
نيشان الآن
