ركود شتوي يخيم على مدن شمال المغرب بعد موسم صيفي نابض

نيشان الآن 

بعد صيف صاخب وحافل بالزوار، تدخل مدن شمال المغرب مثل المضيق ومرتيل والفنيدق في حالة من السكون الشتوي، حيث تتحول الشواطئ والمقاهي والأسواق التي كانت تعج بالحركة إلى أماكن شبه خالية.

في المضيق، تعاني المطاعم والمقاهي من انخفاض حاد في عدد الزبائن، إذ يقتصر النشاط التجاري على السكان المحليين، مما لا يكفي لتغطية المصاريف الأساسية. الحال ذاته في مرتيل، حيث يعتمد التجار على الطلبة الجامعيين وسكان الأحياء المجاورة بعد انتهاء الموسم السياحي، ما يؤدي إلى تراجع كبير في المبيعات.

أما الفنيدق، فتواجه تحديات مضاعفة نتيجة إغلاق معبر باب سبتة منذ عام 2020، مما أدى إلى ركود اقتصادي حاد واضطر العديد من المحلات إلى الإغلاق بسبب غياب الزبائن.

هذا الركود يفرض تحديات اقتصادية واجتماعية كبرى على المنطقة، من بينها ارتفاع البطالة وضعف القدرة الشرائية. ومع ذلك، يبقى أمل السكان معلقًا على قدوم صيف جديد يعيد الحيوية إلى هذه المدن، التي تحتاج إلى استراتيجيات مبتكرة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز النشاط الاقتصادي على مدار العام.

نيشان الآن 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد