تعثر مشروع بناء مقر جماعة ميراللفت يثير تساؤلات الساكنة والمجتمع المدني

نيشان الآن

مولاي الحسن بن مغا 

يُثير توقف مشروع بناء مقر الجماعة الترابية الجديد بميراللفت جدلاً واسعاً بين الساكنة المحلية، خاصة أنه كان يُنتظر أن يُساهم في تحسين الخدمات الإدارية وتعزيز التنمية بالمنطقة. المشروع الذي رُصدت له ميزانية تفوق 4 ملايين درهم مرّ بعدة مراحل منذ إطلاقه في عهد الرئيس السابق المرحوم مولاي أحمد بواكو، حيث خُصص له في البداية مبلغ 2 مليون درهم، ثم زادت الميزانية في عهد الرئيس السابق السيد جوهادي إلى أكثر من 3.5 مليون درهم.

حاليًا، توقفت الأشغال في فترة الرئيس الحالي، السيد سالم أبردام، دون تقديم تفسيرات واضحة من الجماعة أو الجهات المعنية، مما أثار تساؤلات حول مصير الميزانية المخصصة وأسباب التوقف.

يُعد هذا المشروع حيويًا لمنطقة ميراللفت، التي تُعتبر من كبرى الوجهات السياحية بجهة كلميم واد نون، إذ يُتوقع أن يُساهم في تحسين البنية التحتية وجذب الاستثمارات السياحية، مما سيعود بالنفع على الاقتصاد المحلي والوطني.

المجتمع المدني يتساءل عن أسباب توقف المشروع، ومدى جدية الجهات المسؤولة في تحقيق تنمية حقيقية بالمنطقة، خاصة وأن ميراللفت رغم مؤهلاتها السياحية لم تصل بعد إلى مستوى تنموي يُوازي قيمتها.

يتطلب الوضع فتح تحقيق شفاف حول مصير المشروع، وتسريع استئناف الأشغال لتحقيق الأهداف المنشودة، بما يضمن تعزيز الثقة بين الساكنة والجهات المسؤولة.

نيشان الآن 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد