نيشان الآن – محمد بولطار
عاد الحديث عن ملعب الحارثي بمراكش إلى واجهة الأحداث، بعد الإعلان عن احتضانه لمباراة استعراضية تجمع نجوم القارة الإفريقية ومسيري الكرة لها، على هامش حفل جوائز “الكاف” الذي تحتضنه مدينة مراكش اليوم الإثنين 16 ديسمبر 2024.
ملعب الحارثي في حلة جميلة وفي كامل الجاهزية لاحتضان مباراة أساطير الكرة الأفريقية، في غياب الهاجس الأمني والخطوط الحمراء الذي ظلت السلطات بمراكش والمسؤولين يتحججون بها لمنع الكوكب المراكشي وباقي فرق مراكش للظهور أمام جماهيرها، ودفعها للإغتراب واللعب دون تشجيعات الجماهير، وكأنها يتيم تبرأت منه عائلته، ورفضت نسبه لها.
الهواجس الأمنية والخطوط الحمراء، تغيب عندما يتعلق الأمر بتأمين حفل فني أو مباراة، يكون القاسم المشترك بينهما هو عالمية المكونات ونجوميتهم، تظهر وتتعزز خلالها الكفاءة العالية لأمن المدينة، في حين يتم تغييب هذه الكفاءة والتحجج بالهاجس الأمني عندما يتعلق الأمر بأهل الدار وأبناء المدينة،
حلال عليهم .. حرام علينا، هو حال الكوكب المراكشي، اولمبيك مراكش، الاتفاق المراكشي، عندما يتعلق الأمر باللعب بمعلمة مراكش الرياضية والتاريخية “الحارثي”، والهواجس الأمنية حاضرة مع المحلي غائبة مع الدولي ومعها الخطوط الحمراء، في غياب من يجيد الترافع والدفاع عن حقوق مراكش الضائعة، فهل ضاقت مراكش بأهلها ورحبت بضيوفها الدوليون؟؟
نيشان الآن
