نيشان الآن
متابعة
في تطور خطير لازالت تتوالى فضائح المسمى (ت م ) صاحب قناة باليوتوب الذي يفرغ مكبوتاته المريضة وحقده الدفين على مختلف شرائح المجتمع المغربي عبر بثه مجموعة من الفيديوهات بقناته على اليوتوب ليشاهدها الملايين من المشاهدين بكل بقاع العالم موجها عنان لسانه السليط بأقبح العبارات النابية طاعنا في عرض وشرف نساء وأرامل الجنود المرابطين بالحدود وإتهامهن بممارسة الدعارة بمقابل مادي بخس، ولم يسلم من طعنه في شرف وعرض مجموعة من الوزراء و المسؤولين ورموز الدولة ومختلف شرائح المجتمع المغربي موجها لهم إتهامات خطيرة وبأوصاف نابية وقدحية وقلة الإحترام المفروض.
صاحب القناة هو مغربي يقيم بين المغرب والولايات الأمريكية وبحكم إحترافه على إقتراف مختلف الأفعال الجرمية المعاقب عليها في كل بقاع العالم ليس بالمغرب فقط ، حيث أضحى موضوع مايقارب 200 شكاية مودعة بمختلف النيابات العامة بربوع المملكة وصدرت في حقه عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وما حير الرأي العام ومختلف المغاربة والهيئات الحقوقية أنه يدخل المغرب ويخرج دون أن تطاله يد العدالة وهو ماخلق حالة إستياء لدى المجتمع المغربي عامة، سيما مواصلته حقده الدفين الذي يفرغه في أوساط مختلف الشعب المغربي وطعنه بكلمات جارحة تمس في السمعة والشرف وفي كل شيئ المسؤولين والوزراء والمدير العام للأمن الوطني ومدير الشرطة القضائية والقضاة والحكومة والبرلمان ووووووو، ليتحصل على مبالغ مالية مهمة بلغت المئات من الملايين من الأدسنس ومن إحترافه التهديد والنصب والابتزاز وغيرها من الأفعال المجرمة بقوة القانون وصلت إلى الإتجار بالبشر وربما أمور خطيرة أخرى ستكشفها مصالح الفرقة الوطنيىة بعد الإنتهاء من ألابحاث في الشكايات المودعة لديها.
صاحب القناة الذي زرع حالة الإستياء في أوساط مختلف المجتمع المغربي لما وصلت إليه بلادنا في التمادي عن تطبيق القانون لهذا الإمعة الذي يزعم علاقاته ويروج معطيات لمسؤولين بمختلف الأجهزة أنهم يوفرون له الحماية، وهو ماجعل هذه الجهات الذي يستغلها لقضاء مأربه الجرمية ويورطها في أمور قد تعلم خطورتها أم لاتعلمها وعواقبها لمن يوفر الحماية لهذا السخص.
وفي سياق ذات الموضوع وغير متوقع خرج اليوم الملاكم المعارض بزكريا المومني بتسجيل بثه على قناته يكشف عن توفره لمجموعة من المحادثات الصوتية بينه وبين صاحب القناة المذكور مهددا إياه بتسريب المكالمات التي سجلها بينهما لوسائل الإعلام الدولية وهو ما من شأنه خلق فضيحة إعلامية دولية نحن في غنى عنها .
صاحب القناة المسمى لازال يتمادى في إفراغ حقد الدفين على توابت الأمة ومقدساتها، وأنه توفر على الحماية وأنه يعتزم في الأيام القادمة إلى الدخول مجددا إلى أرض الوطن دون أن تطاله يد العدالة أو المسائلة، بدعوى أنه سيتم تكليفه بمهمة مخاباراتية خارج أرض الوطن بألمانيا.
لا تكفي هذه السطور لسرد كل تجاوزات صاحب هذه القناة التي تهدم يوم بيوم ما كرسه جلالة الملك من ترسيخ دولة الحق والمؤسسات وكلفت بلادنا سنوات من البناء بمختلف الميادين من قوانين ومؤسسات دستورية مؤطرة بالخطابات التوجهية التي مافتئ جلالة الملك يوجهها للأمة والحكومة وللسلطات أخرها التعامل بالحزم والجدية في تطبيق القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة ، وأمام عجز مؤسسات أنفاذ القانون وتطبيقه على قدم المساوات بين المواطنين المغاربة قررت عدة فعاليات جمعوية وحقوقية التكثل لمواجهة ضاهرة الإفلات من العقاب وذلك بالقيام بوقفات إحتجاجية وإعتصامات لمطالبة السلطات القضائية والأمنية بصون سمو القانون والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه إستباحث عرض وشرف المغاربة.
